وبقي فاروق ومعه حزب الله، وتحركت مع عبد الكريم مع الإخوة في شاحنة واحدة بأسلحتنا وجعبنا، ووصلنا إلى"نوي آده"عند صلاة المغرب. وبتنا في بيت من الأنصار، وتحركنا في الصباح ووصلنا إلى"شين ورسك"التابعة لـ"وانا"، وكان هذا العام 2002 الثاني من يناير. [1]
(1) وإلى هنا انقطعت الترجمة ولم تكمل لظروف خاصة.