أصل الإيغور: قبل الاستقرار في تركستان الشرقية بغرب الصين (إقليم سنغيانغ حاليا) كان الإيغور قبائل رحلا تعيش في منغوليا, وقد وصلوا إلى هذا الإقليم بعد سيطرتهم على القبائل المغولية وزحفهم نحو الشمال الغربي للصين في القرن الثامن الميلادي.
حملة قمع تحت شعار"تحديد النسل"
تحت شعار"تشديد سياسة تحديد النسل"صدر مرسوم عن حكومة الشعب في (سنجيانغ) عام 1988م بشأن تطبيق سياسة تحديد النسل على الأقليات، وفي منطقة (سنجيانغ) ذات الحكم الذاتي، وصدر بيان يقول:"بسبب نظام الإنجاب التقليدي السائد تشكلت حالة من كثافة السكان، وقلة الوفيات، وسرعة النمو في نسبة الولادة، ونسبة السكان تزيد بكثرة، وقد أصبحت القضية خطيرة"، كما قامت السلطات الصينية في أواسط عام 2000 بحملة عامة في منطقة خوتان في (تركستان الشرقية) ، شعارها"اضرب الانفصاليين والعناصر الدينية غير المشروعة بقوة"؛ الأمر الذي أدى إلى زعزعة الاستقرار السياسي والأمني في (تركستان الشرقية) عامة، ومنطقة (خوتان) خاصة؛ حيث لقي المئات من الأيغور الأبرياء مصرعهم واعتقل الآلاف منهم خلال عام واحد تقريبًا.
واللافت للنظر أن السلطات الصينية تقوم خلال عملية تحديد النسل بممارسة شتى الوسائل الوحشية، كما تسبب سوء الوسائل الطبية في موت كثير من الأمهات خلال عمليات الإجهاض الإجبارية ، وحسب ما ذكرته سيدة أيغورية وصلت إلى (ألمانيا) طالبة اللجوء السياسي فيها أن السلطات الصينية اقتادتها إلى المستشفي بالقوة بسبب حملها سرا وأجرت لها عملية إجهاض حيث تم إسقاط جنينها الذي مضى عليه 6 شهور كما تم إجراء عملية إجهاض لثلاث سيدات معها في نفس اليوم حيث توفيت سيدة بسبب سوء الوضع والمعاملة السيئة من قبل الأطباء، وأيضا عانت بقية السيدات اللاتي أجريت لهن العملية من سوء الصحة والمرض لمدة طويلة.