وعادة ما تكون الأوضاع في الدول التي تشجع على تنظيم النسل سيئة، كمحدودية الأرض الزراعية والثروات الطبيعية، وتركستان ليست من هذه الدول، ولا توجد دولة في العالم ترغم شعبها على تحديد النسل غير (الصين) فقط. حيث تشجع الدول باستثناء (الصين) على تنظيم النسل وليس تحديده.
تسعى السلطات الصينية بشتى الوسائل للقضاء على الشعب الأيغورى؛ فتعامل النساء الأيغوريات في القرى كالمساجين، وتجري لهن عمليات تعقيم، وقد توفي الكثير منهن بسبب نقص الإمكانيات والوسائل الطبية وتواضع مستوى الأطباء في مستشفيات القرى.
وحسب ما أورده مركز (تركستان الشرقية) للمعلومات في (ألمانيا) ؛ فقد اقتيدت 28 سيدة أيغورية في (20 يونيو 2000م) إلى مركز تحديد النسل في بلدة (فيزاوات) بولاية (كاشغر) ، حيث أجريت لهن عملية إجهاض واستؤصلت أرحامهن، وتوفي على الفور نتيجة لذلك (7) سيدات تتراوح أعمارهن مابين (25 - 34) سنة من مختلف القرى .
وفضلًا عن سياسة تحديد النسل، تمنع الصين سفر الأيغور - خاصة الشباب - إلى الخارج؛ خوفًا من انضمامهم إلى الجماعات والمنظمات التي تكافح ضد الاحتلال الصيني وتسعى للاستقلال، والتي تعمل فيما يقرب من 20 دولة في العالم، مثل (الولايات المتحدة الأمريكية) , (كندا) , (استراليا) , (تركيا) , (ألمانيا) , (بلجيكا) , (قازاقستان) , (قيرغيزيا) , (اوزبكستان) ، (روسيا) ، ... وتشتد هذه الجماعات والمنظمات قوة يوما بعد يوم، وتكافح تلك الجماعات سياسيًّا، وبدأت بالأيغور الذين هربوا من جحيم الشيوعيين عام (1949م) بقيادة القائدين (محمد أمين بوغرا) و (عيسى يوسف آلبتكين) ، ولجأوا إلى (المملكة العربية السعودية) ، والذين هربوا عام (1962م) إلى جمهوريات آسيا الوسطى، والذين هربوا بعد الثمانينيات بذرائع شتى.
الخلط بين العثمانيين والأتراك