فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 284

أهو إرضاء لأوليائكم في البيت الأبيض؟ أم تخفيف لمصاب إيران في قتلى الرافضة الأربعة وعلى رأسهم نمر النمر، فقتلتم مقابل كل رافضي نجس عشرة من المجاهدين أهل السنة الأطهار؟ تلك إذًا قسمة ضيزى! وحسبنا الله ونعم الوكيل.

أيها المسلمون في بلاد الحرمين، يا قبائل أهل السنة من نسل عدنان وقحطان، لقد كان لأجدادكم قصب السبق في نصرة الدين ورسول رب العالمين -عليه الصلاة والسلام-، وكنتم سادة الدنيا برفعكم لراية الدين، فكيف ترضون بتسلّط وهيمنة الصليبيين على بلادكم؟! وكيف تقبلون بحكم هذه العائلة المتجبّرة المتكبرة، المحاربة لله ولرسوله وللمسلمين؟! كيف ترضون بمن أطاع الكفار فينا وقتل أبنائنا ورجال أمتنا قربانًا لإرضائهم وعدم الغضب عليه بسبب أفعاله الخارجة عن سياسة أوليائه في البيت الأبيض؟!

أما آن الأوان لنوقف هؤلاء المتغطرسين عن غيهم ونأخذ على أيديهم قبل أن يعمنا الله بعقاب على سكوتنا عليهم وعدم إنكار منكراتهم في حق الله ودينه وعباده المسلمين؟!

فعن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- قال: يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} وإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: (إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أُوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده) . رواه أبو داود، والترمذي وقال حديث حسن صحيح، وابن ماجة، والنسائي، وابن حبان في صحيحه. ولفظ النسائي: (إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إن القوم إذا رأوا المنكر فلم يغيروه عمّهم الله بعقاب) .

وفي رواية لأبي داود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (ما من قوم يُعمل فيهم بالمعاصي ثم يقدرون على أن يغيروا ثم لا يغيروا إلا يُوشكَ أن يعمهم الله منه بعقاب) .

وقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: (من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) . رواه مسلم.

فأين أحفاد الصحابة والفاتحين، وأين العلماء الربانيون والدعاة المصلحون. أين هم من الصليبيين الذين يدنسون جزيرة العرب، وأين هم من آل سعود المجرمين المتكبرين؟ أما آن أن يهبّوا ليوقفوهم ويردعوهم عن تماديهم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت