فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 284

أو يستسيغوا كذبة الإعلام، أو تصريحات بعض ساسة الكفار؛ إذ يقولون زاعمين:"نحن لسنا في حرب مع الإسلام، ولكننا نحارب الإرهابيين"! بل هي حربٌ عامّةٌ شاملةٌ على الإسلام والمسلمين {وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} .

يا أمة الإسلام هذا دينكم ... نبع الهدى والنور والإرشاد ...

وصموه بالإرهاب حاشا إنما ... فيه الجهاد لرد كيد العادي ...

يا أمة الإسلام طال سباتكم ... هبُّوا فليس الوقت وقت رقاد ...

واستقبلوا كيد العدو بوحدةٍ ... مدعومةٍ بتآلفٍ ووداد

وقد وفَّرت علينا أمريكا بسياساتها العدائية الموجّهة ضدّ المسلمين والتي لا تميّز بين أحد؛ بيان هذه الحقيقة التي -وللأسف- قد غابت عن كثير من المسلمين.

فهيا يا مسلمون قوموا لنصرة دينكم والزود عن حياضه، ولا تنتظروا من الحكّام نصرة أو فزعة؛ ما لم تُهدد عروشهم، وتُنازع كراسيّهم. وقد كان ترامب يتهدّد آل سعود ويزدريهم ويتوعّدهم، فلما رأى خدماتهم، وبذلهم السخي له ولسياساته ضدّ المسلمين؛ كفّ عنهم وألان جانبه لهم. ولكنه عندما وعد أنه سيقضي على الإرهاب الإسلامي -أي المجاهدين وأنصاره من المسلمين- قام بالفعل وبإعانة المرتدين من بني جلدتنا بالضربات الجويّة الصليبيّة على أهل الإسلام في يمن الإيمان والحكمة وفي الشام والعراق وغيرها. وها هي عشرات الغارات كل يوم، والقتلى من المسلمين في ازدياد والله المستعان.

وبتواطؤ بعض الذين يسارعون فيهم عبر قنواتهم في حملة باسم"معًا ضدّ الإرهاب"سارعوا فيهم ليرضوهم، ولن يرضى أولئك الكفَّار عن هؤلاء المتواطئين حتى يتّبعوا ملّتهم كما أخبرنا ربّنا بذلك، قال تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت