فهرس الكتاب
فقيل له: وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟
فقال: إنما نزلت: (( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) )ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية (( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) )
(ومثله آية قرئت على أبي عبد الله عليه السلام:(( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما(الفرقان: 74 ) ))
فقال أبو عبد الله عليه السلام: لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما.
فقيل له: يا ابن رسول الله كيف نزلت؟
فقال: إنما نزلت: (( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما ) )
(وقوله:(( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله(الرعد: 10 ) )) فقال أبو عبد الله: كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه 0
فقيل له: وكيف ذلك يا ابن رسول الله؟
فقال: إنما نزلت (( له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله ) )ومثله كثير.
وقال أيضا في تفسيره (ج1/ 37 دار السرور. بيروت) وأما ما هو محرف فهو قوله: (( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون(النساء: 166 ) )) وقوله: (( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته(المائدة: 67 ) )) وقوله: (( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم(النساء: 168 ) )) وقوله: (( وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون ) )وقوله: (( ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت(الشعراء 227 ) ))
نعمة الله الجزائري واعترافه بالتحريف في كتابه الأنوار النعمانية [[1] ]
يقول 1/ 97: (( ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة [2] ) فإنهم بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن [3] ).
(1) 7 / يراجع 2/ 357، 358 وما بعده
(2) / يقصد الأحاديث التي تروى مناقب وفضائل الصحابة رضوان الله عليهم.
(3) / عزيزي القارئ إن المقصود في نور القرآن هو فصل في كتاب الانوار النعمانية لكن هذا الفصل حذف من الكتاب في طبعات متأخرة لخطورته.