بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.
فقد دخلت على موقع"الإخوان المسلمون السوريون"على شاشة الإنترنت، فرأيت فيه العجب العجاب .. رأيت التخبط والانحراف والضلال .. رأيت فيه الشعارات الباطلة التي تناقض العقيدة والتوحيد، والتي هي من سمات العلمانيين المنافقين .. !
رأيت فيه الغش والكذب .. الكذب على الله وعلى دينه .. الكذب على الشعوب وعلى أنفسهم .. وهذا يُدرك لو قورن بين أي نشرتين نشرتا للقوم في زمنين مختلفين .. فما يثنون عليه اليوم يذمونه غدًا .. وما هو من الدين اليوم يستحق التضحية والفداء .. فهو في اليوم التالي باطل وضد الدين والعقل .. وما هو كافر اليوم يستحق الجهاد فغدًا يكون مسلمًا يستحق الولاء والتأييد .. لا ضابط لهم في كل هذه التقلبات والتغيرات سوى حكم الهوى والمصالح الأنانية الذاتية الضيقة!!
رأيت في موقعهم ضياع الثوابت والمبادئ العامة لهذا الدين .. والدعوة إلى العلمانية، والديمقراطية، والقومية، والوحدة الوطنية التي تكرس عقيدة الولاء للتراب والأرض والأوثان، وليس لعقيدة الدين والتوحيد .. !
رأيت فيه غياب الخطاب العقدي الديني الإيماني .. ولولا أن القوم اسمهم"الأخوان المسلمون"لما عرفت أن لهذا الموقع أي صلة بالدين أو الإسلام .. !!
ومن أشد ما هالني وفاجأني في الموقع ولفت نظري .. رسالة موجهة من علماء الأمة ـ كما زعموا! ـ إلى الطاغية النصيري بشار الأسد المتسلط على رقاب الشعب السوري بقوة الحديد والنار .. !
ومن حق القارئ قبل أن يقف على الرد على هذه الرسالة أن يقف على محتويات هذه الرسالة وما جاء فيها من باطل، وسقوط وقلة فهم ودراية .. وأن يتعرف كذلك على بعض أسماء الذين وقعوا عليها وأُرسلت باسمهم.
وإليك أيها القارئ رسالة القوم بكاملها إلى الطاغية المذكور أعلاه، والتي ابتدأت بالعنوان التالي:
"رسالة مفتوحة إلى الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد من علماء الأمة"
سيادة الرئيس بشار الأسد، رئيس الجمهورية العربية السورية .. السلام عليكم ورحمة الله