فهرس الكتاب
وقال المفيد: (اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار) [1] .
وقال عالمهم نعمة الله الجزائري: (اتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم فإن تابوا من بدعهم، وصاروا الى الصواب وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان وأن من مات منهم على ذلك فهو من أهل النار) [[2] ].
• مكانة كتاب الكافى عند الشيعة:
قال العباس القمى عنه: وهو أجل الكتب الإسلامية واعظم المصنفات الإمامية والذى لم يعمل للإمامية مثله قال محمد أمين الاسترابادى في محكى فوائده سمعنا عن مشايخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه او يدانيه [[3] ]
قال الحسين شرف الدين وهو يتكلم عن مراجع الرافضة ما نصه زأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة التى هى مرجع الإمامية في اصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهى الكافى والتهذيب والاستبصار ومن لم يحضره الفقيه وهى متواترة مقطوع بصحتها والكافى أقدمها وأعظمها وأحسنها واتقنها [[4] ]
وقال الطبرسى: الكافى بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم وغذا تامل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوق ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها [5]
وقال أغابرزط الطهرانى هو اجل الكتب الأربعة والأصول المعتمدة عليها، لم يكتب مثله من آل الرسول لثقة محمد بن يعقوب بن اسحاق الكلينى الرازى المتوفى سنة 328 [[6] ]
• حكاية بن سبأ في كتب الشيعة
ذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فاسلم ووالى عليا وكان يقول وهو على يهود يته يوشع بن نون وصى موسى 00فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في على مثل ذلك، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة على وأظهر البراءة من أعدائه، وكاشف مخالفيه وكفرهم ومن هنا قال من خالف من الشيعة إن التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية - [[7] ]
(1) /"المسائل"عن"البحار": (23/ 391) .
(2) /"أوائل المقالات": ص 51 دار الكتاب الاسلامي - بيروت، وانظر:"البحار": (23/ 390) .
(3) 43 / (الكنى والألقاب 3/ 98
(4) 44 / المراجعات ص370 مراجعة رقم 110 طبعة مطبوعات النجاح بالقاهرة
(5) 45 / مستدرك الوسائل 3/ 532
(6) 46 / الذريعة إلى تصانيف الشيعة
(7) 47 / يراجع أمال الكشى ص101 طبعة مؤسسة الأعلمى بكربلاء العراق