والتونسية!! وأكبر مموليها، مليونير تونسي تشيع في ايران، حيث كوّن ثروته الضخمة، وله دار نشر في هولندا باسم"دار الفكر الاسلامي"يقول أن هدفه منها هو اختراق أسواق المغرب العربي، لان الكتب الايرانية تثير الشبهات؛ هكدا صرح بعظمة لسانه لأحد الاخوة وهو يحاول استقطابه.
وقد دخل اللعبة المتشيعون الآخرون الذين صاروا يزعمون للسلطات انهم من مقلدي السيستاني حتى تغض الطرف عنهم، في الوقت الدي يزرعون فيه الخلايا النائمة, وقصة العبيديين والحشاشين وتاريخهم وكيف تسربوا وتمسكنوا حتى تمكنوا، معروفة لمن درس التاريخ.
وهكدا كان للنهضة الدور الأكبر في بذر بذرة الفتنة الطائفية في البلاد ورعايتها بالسقاية والسماد.
ولكن رغم انكشاف العداء الشيعي الأسود والمقيت لحركة النهضة وكل من هو محسوب على أهل السنة، بل التآمر الايراني عليهم وطعنهم في الظهر [[1] ]، فقد استمرت في دفاعها المستميت عن الشيعة!! حتى قلت متحسرا؛ ليتنا نحظى من حركة النهضة بعشر معشار ما يحظى به الشيعة عندهم, بل حتى بعض الماركسيين والعلمانيين!! من ولاء ومحبة لا يحظى بعشرها مخالفوا الحركة من أهل السنة، الذين لقوا - ولا يلقون الا -الإذايات والتشويه والتحقير ... والى الله المشتكى.
حركة النهضة والسلفية!!:
فها هو أحد صحفيي النهضة البارزين في لندن ينشر مقالا مند سنوات قليلة في مجلة"العالم"الشيعية, حشاه تحاملا وشتما لأهل السنة والجماعة السلفيين، زاعما انهم نتاج الكتب البسيطة، التي أنتجها الريع النفطي!!
اللهم لا حسد! ولكن اخوانكم الشيعة الروافض كيف ينشرون مذهبهم؟ أليس بأموال الريع النفطي الايراني!! ثم هل انتشرت مذاهب الأئمة مالك والشافعي وأحمد وأبو حنيفة وهم من أئمة السلفية نتيجة الريع النفطي؟؟
(1) أنظر عن التآمر الايراني على الحركات الاسلامية السنية، العدد الأخير من مجلة السنة، العدد 129 ـ مقال"الطائفية"، للشيخ محمد سرور زين العابدين، وفيه معلومات هامة تكشف لأول مرة ...