فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 174

(ولا ننزل أحدًا منهم جنة ولا نارًا ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا بنفاق، ما لم يظهر منهم شيء من ذلك) [متن العقيدة الطحاوية ص 152] .

فدل كلامه على أنه إذا ظهر منهم شيئ من ذلك نشهد عليهم به.

7 ـ قال الإمام البربهاري رحمه الله في كتاب السنة:

(ولا يخرج أحد من أهل القبلة من الإسلام حتى يرد آية من كتاب الله عز و جل أو يرد شيئا من آثار رسول الله صلى الله عليه و سلم أو يصلي لغير الله أو يذبح لغير الله وإذا فعل شيئا من ذلك فقد وجب عليك أن تخرجه من الإسلام) [السنة ص 31] .

8 -قال الإمام ابن القيم رحمه الله عند ما ذكر بعض ما تضمنته غزوة تبوك من الفقه والفوائد ...

(ومنها جواز الطعن في الرجل بما يغلب على اجتهاد الطاعن حمية أو ذبا عن الله ورسوله، ومن هذا طعن أهل الحديث فيمن طعنوا فيه من الرواة، ومن هذا طعن ورثة الأنبياء وأهل السنة في أهل الأهواء والبدع لله لا لحظوظهم وأغراضهم) [زاد المعاد (3/ 503) وأنظر غير مأمور (3/ 372) ] .

9 -قال الإمام عبد الله بن عبد الرحمن (المعروف بأبي بطين) رحمه الله عندما سئل عمن يرتكب شيئا من المكفرات:

(ما سألت عنه من أنه هل يجوز تعيين إنسان بعينه بالكفر إذا ارتكب شيئا من المكفرات فالأمر الذى دل عليه الكتاب والسنة وإجماع العلماء على أنه كفر مثل الشرك بعبادة غير الله سبحانه فمن ارتكب شيئا من هذا النوع أو جنسه فهذا لا شك في كفره ولا بأس بمن تحققت منه شيئا من ذلك أن تقول كفر فلان بهذا الفعل ... إلى أن قال ولا مانع من تكفير من اتصف بذلك كما أن من زنى قيل فلان زان ومن رابى قيل فلان مراب) [الدرر السنية (10/ 416 ـ 417) ] .

10 -قال الشيخ العلامة سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:

(هل يقال لمن أظهر علامات النفاق ممن يدعي الإسلام أنه منافق أم لا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت