فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 391

يَعْني: عليَّ بقيةٌ من الليل

وقولُ أُمية - البسيط -:

( فاشْرَبْ هنيئًا عَلَيْكَ التّاجُ مُرْتَفِقًا ... في رَأْسِ غُمْدَانَ دارًا منكَ مِحْلالًا )

وقولَ الآخرِ - الطويل -:

( لقد صَبَرتْ لِلذُّل أعوادُ مِنْبرٍ ... تَقُومُ عَلَيها في يَدَيْك قَضيبُ )

كلُّ ذلك في مَوْضعِ الحالِ وليس فيه واوٌ كما ترى ولا هُوَ محتمِلٌ لها إذا نظرتَ . وقد يجيءُ تركُ الواو فيما ليس الخبرُ فيه كذلكَ ولكنه لا يكثُرُ . فمن ذلك قولهمُ:"كلَّمتُه فوهُ إلى فيَّ"و"رجَع عَودُه على بَدْئهِ في قولِ من رفعَ ومنه بيتُ"الإصلاح"- الكامل -:"

( نَصفَ النهارُ الماءُ غامِرُه ... ورفيقُه بالغَيْبِ لا يدري )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت