فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 391

الضمير . وقد جعل حسان أيضًا اللسانَ صَنعًا وذلك في قوله - البسيط -:

( أهْدَى لهم مِدَحًا قَلبٌ مُؤازِرُهُ ... فيما أحبَّ لسَانٌ حائكٌ صَنَعُ )

ولأبي تمام من - الطويل -:

( إِليكَ أرَحنا عازِبَ الشعرِ بعدَما ... تمهَلَ في رَوْضِ المعاني العجائبِ )

( غرائبُ لاقَتْ في فِنائكَ أنسَها ... مِنَ المَجْدِ فهْيَ الآنَ غيرُ غرائبِ )

( ولو كان يَفنى الشِّعرُ أفناهُ ما قَرَتْ

... حِياضُكَ منهُ في السّنين الذَّواهِبِ )

( ولكنّهُ صَوْبُ العقولِ إِذا انْجلتْ ... سَحائبُ منه أُعْقِبَتْ بِسَحائبِ )

البحتري - الطويل -:

( ألستُ المُوالِي فيك نظمَ قصائدٍ ... هي الأنجمُ اقتَادتْ معَ الليل أنْجُما )

( ثناءٌ كأَنَّ الروضَ منهُ مُنوِّرًا ... ضُحًى وكأَنَّ الوشْيَ منه مُنَمْنما )

وله - البسيط -:

( أحسِنْ أبا حسنٍ بالشِّعر إذْ جُعلَتْ ... عليكَ أنجمُهُ بالمَدْحِ تَنْتَثِرُ )

( فَقَدْ أتَتْكَ القَوافِي غَبَّ فائدةٍ ... كما تَفَتَّحَ غِبَّ الوابلِ الزَّهَرُ )

وله - الطويل -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت