فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 391

شيءِ فيسلمُ منهُ ويصيبُه غيرهُ مما لم يخَفْه فأخذ هذا المعنى بعضُ الشعراءِ فقال - الكامل -:

( وحَذِرْتُ من أَمْرٍ فَمَرَّ بِجانِبي ... لم يُنْكِني ولَقِيتُ ما لَمْ أَحْذَرِ )

وقال لبيد - المنسرح -:

( أَخْشى عَلى أربَدَ الحُتوفَ ولا ... أرهبُ نَوْءَ السِّماكِ والأسَدِ )

قال: وأخذه البحتريُّ فأحسَن وطغى اقتدارًا على العبارةِ واتساعًا في المعنى فقال - الكامل -:

( لو أَنَّني أُوفِي التَّجاربَ حَقَّها ... فيما أَرَتْ لرجوتُ ما أخشاهُ )

وشبيهٌ بهذا الفصل فصلٌ آخرُ من هذا الكتاب أيضًا

أنشدَ لإِبراهيمَ بنِ المهدي - السريع -:

( يا مَنْ لِقَلْبٍ صِيغَ من صَخْرةٍ ... في جَسَدٍ من لُؤْلُؤ رَطْبِ )

( جَرحتُ خدَّيه بلحظي فيما ... بَرِحتُ حتى اقتصَّ مِنْ قلبي )

ثم قال: قالَ عليُّ بنُ هارونَ: أخذه أحمدُ بنُ فَنَن معنًى ولفظًا فقال - الكامل -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت