فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
شيءِ فيسلمُ منهُ ويصيبُه غيرهُ مما لم يخَفْه فأخذ هذا المعنى بعضُ الشعراءِ فقال - الكامل -:
( وحَذِرْتُ من أَمْرٍ فَمَرَّ بِجانِبي ... لم يُنْكِني ولَقِيتُ ما لَمْ أَحْذَرِ )
وقال لبيد - المنسرح -:
( أَخْشى عَلى أربَدَ الحُتوفَ ولا ... أرهبُ نَوْءَ السِّماكِ والأسَدِ )
قال: وأخذه البحتريُّ فأحسَن وطغى اقتدارًا على العبارةِ واتساعًا في المعنى فقال - الكامل -:
( لو أَنَّني أُوفِي التَّجاربَ حَقَّها ... فيما أَرَتْ لرجوتُ ما أخشاهُ )
وشبيهٌ بهذا الفصل فصلٌ آخرُ من هذا الكتاب أيضًا
أنشدَ لإِبراهيمَ بنِ المهدي - السريع -:
( يا مَنْ لِقَلْبٍ صِيغَ من صَخْرةٍ ... في جَسَدٍ من لُؤْلُؤ رَطْبِ )
( جَرحتُ خدَّيه بلحظي فيما ... بَرِحتُ حتى اقتصَّ مِنْ قلبي )
ثم قال: قالَ عليُّ بنُ هارونَ: أخذه أحمدُ بنُ فَنَن معنًى ولفظًا فقال - الكامل -: