فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 391

ذلك فتجدُه إِنَّما كان من أجلِ تقديمهِ الظَّرفَ الذي هو"إِذْ نبا"على عاملهِ الذي هو"تكونُ". وأنْ لم يقلْ: فلو تكونُ عن الأهوازِ داري بَنحوةٍ إِذْ نبا دهرٌ . ثم أنْ قال:"تكونُ"ولم يقلْ:"كان"ثم أنْ نكَّر"الدهرَ"ولم يقل:"فلو إِذ نبا الدَّهرُ"ثم أَنْ ساقَ هذا التنكيرَ في جميعِ ما أتى به مِن بعدُ . ثم أنْ قال:"وأُنكِرَ صاحبٌ"ولم يقل: وأنكرتُ صاحبًا . لا تَرى في البيتين الأوّلين شيئًا غيرَ الذي عَددتُه لك تجعلُه حسنًا في النَّظم وكلّهُ من معاني النَّحو كما ترى . وهكذا السّبيل أبدًا في كل حُسنٍ ومَزيَّةٍ رأيتَهما قد نُسبا إِلى النظمِ وفضلٍ وشَرفٍ أُحيلَ فيهما عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت