فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 391

يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لأَنْزَلَ مَلائِكَةً ) فهذا هو القولُ في الضَّربِ الأولِ وهو أن يكونَ يفعلُ بعد الهمزة لفعلٍ لم يكُن

وأما الضرّبُ الثاني وهو أن يكونَ يَفْعلُ لِفعلٍ موجودٍ فإِنَّ تقديمَ الاسم يَقْتضي شَبهًا بما اقتضاهُ في الماضي منَ الأخذ بأن يُقِرَّ أنه الفاعلُ أو الإِنكارُ أن يكونَ الفاعل . فمثالُ الأوَّلِ قولُك للرّجل يَبغي ويظلمُ: أأنتَ تجيءُ إلى الضَّعيف فتغضبُ مالَه أأنتَ تزعمُ أنَّ الأمرَ كَيتَ وكَيتَ وعلى ذلك قولُه تعالى: ( أفأَنْتَ تُكْرِهُ النّاسَ حتّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينِ ) ومثالُ الثاني ( أَهُمْ يَقْسِمُونَ رحْمَةَ رَبَّكَ ) ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت