الصفحة 15 من 20

بقية المذاهب الفقهية الأربعة متفقة على اعتبار حديث لقيط بن صبرة دالًا على اعتبار المنفذ غير المعتاد، وإنما اختلفوا هنا من جهة النفوذ أو عدمه، فالمالكية والحنابلة أثبتوا نفوذ العين إلى الجوف، وبالتالي اعتباره منفذا، ونفاه الحنفية والشافعية، وبالتالي لا يكون عندهم منفذا، فإن وجد طعمه في حلقه فإنما يصل إليه عن طريق المسام.

أكد المالكية والحنابلة قولهم بما استجد من العلم الحديث حيث ذكر علماء التشريح اشتمال العين على قناة طبيعية تعرف بقناة الدمع تصلها بالأنف ثم بالبلعوم.

ولهذا المعنى رجح الشيخ محمد المختار السلامي قول المالكية والحنابلة باعتبار العين منفذا، مستشهدًا بقول الأطباء.

إلا أن جماعة من الأطباء والفقهاء مع تسليمهم بصدق هذه المعلومة إلا أنهم ناقشوا حصول الإفطار بما ينفذ من العين لما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت