[13] ترفض الفرق الباطنية: الجمهوريون، والبهائية، والقاديانية الفقه الإسلامي، وترى أنه بنيان لا يصلح لإنسانية القرن العشرين.
[14] لا يعتمد الباطنية على القواعد الكلية في الفقه الإسلامي.
[15] لا يُسلِّم الباطنية بأصول الدين الثابت، والثوابت في الاقتصاد الإسلامي، بل غيّروا كيفيات ثابتة ـ ككيفية الزكاة ـ وقالوا بمرحلية تحريم الربا.
هذا جهد الباحث وهو جهد مقل يدعو الله أنْ يغفر له ما وقع فيه من خطأ ـ إنْ وُجِدَ ـ كما يدعوه سبحانه وتعالى أنْ يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم والحمد لله رب العالمين.