شافعية خاصة في شمال إفريقيا. وقد انتشر التيار الأشعري بين المالكية منذ الباقلاني"ت 403 هـ"في المشرق وابن تومرت في المغرب.
[9] اهتم السلف في المملكة العربية السعودية، والدولة بالمذهب الحنبلي، إذ أنه أصبح المذهب المعتمد، وأصبحت المحاكم تعمل به في أحكامها وأقضيتها. وقد انتشر المذهب الحنبلي في أول أمره في بلاد العراق وما وراء النهر، والمسألة التي يجهلها عدد كبير من الناس أنّ الإمام أحمد وُلد بالعراق ونشأ بها.
[10] يتعبّد الأباضية بمذهبهم الأباضي، وهم في هذه الناحية يختلفون مع التيارات الأخرى التي يتعبد أتباعها بمذاهب فقهاء قد لا ينتمون إلى تيارهم ـ كما بيّنا في البحث ـ.
[11] تعبّد الشيعة الإمامية بالمذهب الجعفري خاصة الشيعة الذين عاشوا قبل الإمام الغائب، وقد اعتمد المتأخرون من الشيعة في فقههم على السنة التي رواها علماء الشيعة وأئمتهم لاعتقادهم بعصمة الأئمة، وفي هذه المسألة نظر.
[12] بان من خلال البحث أنّ الباحثين في مجال الاقتصاد الإسلامي قد انطلقوا من أصول بنى عليها الفقهاء الأوائل فقههم ـ خاصة أبو حنيفة وابن حزم رضي الله عنهما ـ إلى رحاب أوسع حتى توصلوا إلى فقه معاملات إسلامية في مجال الخدمات المصرفية، ولم يتقيدوا بمذهب واحد، وهذا لا يعد تلفيقًا بل دفعت إليه الضرورة.