أن انتخاب النواب في البرلمان ليس معناه استمرار الأعضاء نوابًا عن الشعب مدى الحياة؛ لأن ذلك يؤدى إلى الاستبداد وإضعاف فكرة تمثيل الأمة على مرور الزمن، لذلك لابد من الرجوع إلى الشعب من وقت لآخر، حتى يتم إعادة انتخاب البرلمان ويحقق رقابته على ممثلين، وتكون المدة من 4 - 5 سنوات كما هي العادة في كثير من دول العالم الإسلامي والعربي.
الخلاصة:
هذا النوع من النظام يمثل صورة الديمقراطية غير المباشرة، أو الديمقراطية النيابية؛ فالشعب لا يمارس السلطة التنفيذية، كما هو الحال في الديمقراطية المباشرة، ولا يشارك في ممارستها مع من ينتخبهم من النواب، كما يحدث في نظام الديمقراطية غير المباشرة، ولكن يترك لهؤلاء النواب الممارسة الكاملة للسلطة نيابة عنه.
فدور الشعب في هذا النظام مقصور على انتخاب الهيئة النيابية، ثم يشترك معها في الحكم.