سادسًا: إن المشاركة في المجالس النيابية ليست بديلًا عن المنهج النبوي في إقامة دولة إسلامية وتغيير الواقع الكفري؛ وإنما هي من أجل تحقيق المصالح، وتخفيف المفاسد.
سابعًا: إن المشارك في هذه المجالس يجب أن يُظهر للناس أن مشاركته لا تستلزم الرضا بواقع هذه الأنظمة المخالفة للشرع ومؤسساتها الديمقراطية.