-أجهزة الإنعاش للشيخ: محمد المختار السلامى.
وقرر ما يلى:
قرار رقم: 7"7/ 2" [1]
بشأن
أجهزة الإنعاش
إن مجلس مجمع الفقه الإسلامى الدولى- المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامى- في دورة انعقاد مؤتمره الثانى بجدة من 10 - 16 ربيع آخر 1406 هـ الموافق 22 - 28 كانون الأول"ديسمبر"1985 م بعد أن نظر فيما قدم من دراسات فقهية وطبية في موضوع أجهزة الإنعاش.
وبعد المناقشات المستفيضة، وإثارة متنوع الأسئلة، وخاصة حول الحياة والموت نظرًا لارتباط فك أجهزة الإنعاش بانتهاء حياة المُنعش؛ ونظرًا لعدم وضوح كثير من الجوانب؛ ونظرًا لما قامت به المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية في الكويت من دراسة وافية لهذا الموضوع، يكون من الضرورى الرجوع إليها.
قرر ما يلى:
أولًا: تأخير البت في هذا الموضوع إلى الدورة القادمة للمجمع [2] .
ثانيًا: تكليف الأمانة العامة بجمع دراسات وقرارات المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية في الكويت وموافاة الأعضاء بخلاصة محددة واضحة لها.
ثم بحث المجمع الموضوع في دورته الثالثة المنعقدة في عمان"المملكة الأردنية الهاشمية"سنة 1308 هـ الموافق 1987 م، وقد عرض على الدورة العديد من الدراسات والبحوث الطبية والفقهية، وقد شملت بحثًا للدكتور: بكر بن عبد الله أبو زيد- رئيس مجلس المجمع- في حينه بعنوان: أجهزة الإنعاش وحقيقة الوفاة بين الأطباء والفقهاء، وبحثًا شاملًا للدكتور: محمد على البار بعنوان:"موت الدماغ"؛ كما تم عرض بحوث ودراسات مؤتمر الطب الإسلامى الذى عقد في الكويت سنة 1984 م حول موضوع نهاية الحياة ومسألة أجهزة الإنعاش، وقد شملت هذه البحوث بحوثًا ودراسات طبية عددها"ستة"، وبحوثًا ودراسات فقهية عددها"ستة"، وجملة من التوصيات التى انتهى إليها المؤتمر؛ كما تم عرض دراسة معدة من وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية، وورقة عمل أردنية كانت قد قدمت للمؤتمر العربى الأول للتخدير والإنعاش.
وقد دارت مناقشة موسعة حول الموضوع قدم فيها الأطباء تصويرًا دقيقًا للمقصود"بموت الدماغ"والفحوص والإجراءات الطبية التى يجب أن تتوافر حتى يحكم- من خلال التأكد من وقوعه- بموت
(1) ) مجلة المجمع- العدد الثانى- جـ 1، صـ 383.
(2) ) انظر القرار رقم 17"5/ 3".