الصفحة 48 من 55

والمعتمد عليه عند الأطباء في تشخيص موت الإنسان، هو خمود منطقة المخ المنوط بها الوظائف الحياتية الأساسية، وهو مايعبر عنه بموت جذع المخ.

وقد أفتى مجمع الفقه الإسلامي في دورته الثالثة المنعقدة في عمان بالأردن عام 1407 هـ، أن الشخص يُعد ميتًا إذا تعطلت جميع وظائف دماغه تعطلًا نهائيًا.

ثم وافق المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي في دورته العاشرة المنعقدة في مكة المكرمة عام 1408 هـ على رفع أجهزة الإنعاش وإيقافها متى تبين بالفحوصات الطبية المؤكدة من قبل المختصين بأن هذا الشخص قد مات دماغيًا.

15 -مع التقدم العلمي ظهرت تقنيات ووسائل الإنعاش الحديثة التي تساعد بشكل كبير على بقاء وظائف الجسم الحيوية مستمرة في العمل، حتى يُرى الميت دماغيًا وكأنه لا يزال حيًا، وحصل العناية البالغة بتلك التقنيات؛ لكونها سببًا هامًا للتمكن من الاستفادة بصورة كبيرة من أعضاء المتوفى دماغيًا، وزراعتها في أجسام مرضى لإنقاذهم ـ بإذن الله ـ من الموت.

16 -ظهر في هذا العصركثير من المشكلات والأسئلة حول الموت الدماغي وأثره على الأحكام الشرعية، ومنها:

1 -هل يجوز رفع أجهزة الإنعاش عن الميت دماغيًا؟

والجواب أنه يجوز إيقاف أجهزة الإنعاش إذا تأكد يقينًا من أهل الإختصاص الثقات أن المريض قد فقد وظائفه الحيوية التي تقوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت