الأولي: مقاصد الشريعة، حيث إنّها تنير عقل الفقيه، وتسمو بأفکاره لأن يقوم بالتنظير في جوّ مفعم بالوعي والإدراك.
الثانية: احکام الشريعة
الثالثة: التحوّلات والأحداث السياسية الراهنة.
الرابعة: معلومات ومعطيات العلوم السياسية المتلاحقة.
2.استحصال قابلياته العظيمة للورود في الميادين الحقوقية والقانونية المعاصرة
وکمثال علي ذلك المسؤوليّة المدنيّة فإنّه لا بدّ من الانطلاق في تحديد وتعريف هذه المسؤولية وتعيين القوانين التي تأتي داخل إطارها من نظريّة تبنّيناها مسبقًا. وهناک نظريّات قد طرحت في هذا المجال أهمّها نظريّتا التقصير والخطر. وحيث إنّ نتيجة تبنّي إحدي هاتين النظريتين تختلف عن نتيجة تبنّي النظرية الأخري، فاختيار إحداهما أو نظرّية أخري في هذا المجال مهمّ للغاية. وبعد ذلك نقول: إنّ الذي له سهم کبير في اختيار أو إبداع نظرية هنا هو الرجوع إلي مقاصد الشريعة، حيث إنّها ترشدنا إلي إطار فکري نتمکّن فيه من التحرك للوصول إلي نظرية إسلامية في المسؤولية المدنيّة.
لا بدّ من طرح أمرين: