ونهبًا ..
فنرى دماءً وأشلاءً .. وأسرًا واضطهادًا .. وتخريبًا ودمارًا .. ولا تزال نساؤنا أولئك مغلقات شرفاتهن .. ومعرضات بقلوبهن فإلى متى هذا الصدّ والإعراض .. وإلى متى هذه الغفلة والنسيان ..
أختاه:
كيف تنامي قريرة العين وهناك جفون سهرتها أيادي الأعداء.
أم كيف تطيب لك حياة وإخوانك يلاقون ما يلاقون من مآسي الردى، وأنواع البلاء؟؟ أم كيف يهنأ لك عيش وأخواتك تلاقين ما يقض المضاجع ويزعج المسامع؟
يا حفيدة خديجة وأسماء وعائشة:
أما آن لك أن تعلمي أن في الدنيا حياةً وموتًا، وحقًا وباطلًا، وابتلاء ونعمًا .. وفتنًا ونقمًا .. وفيها إسلام وكفر؟
ترى مَنْ مِنَ النساء اليوم تحمل همّ الأمة؟ مَنْ مِنَ النساء بكت على مذابح جنين ونابلس ورفح؟
ومَنْ مِنَ النساء بكت على سقوط كابل؟ بل مَنْ مِنَ النساء بكت على سقوط بغداد؟
فوالله لا ترى من النساء إلا من يبكين على حبيب، ولا يكترثن بما يصيب الدين وأهله.
أختاه: يجب أن توقظي قلوب الرجال، وترفعي همم الأبطال .. وتقولي نأبى التذلل والخضوع، والمسكنة والخنوع، نريد التحرر من الركوع أمام عباد الصليب ..
عليك أن تدفعي أحبابك لميادين الجهاد فإن أحب الأحباب ورب الأرباب أحق علينا بأن نضحي في سبيله بأعز ما نملك من أنفس وأموال ..
وأقول لك أختي المسلمة: