الصفحة 84 من 105

ياصانعة الرجال

بقلم فضيلة الشيخ أبو مسلم وليد برجاس

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .. أيتها الأخت المسلمة, يا أصل العز و الشرف و الحياء, يا صانعة الأجيال, يا مربية الأبطال, يا درتنا المصونة، ولؤلؤتنا المكنونة! نخاطبك أختي, محذرين ومذكرين مذكرين بتاريخك المجيد في صناعة الرجال و الأبطال والعلماء ومحذرين من المؤامرات التى تحاك للمرأة المسلمة للزجّ بها في مستنقع الرذيلة والعار ولإخراجها عن تعاليم الإسلام.

يا درَةً حفظت بالأمس غالية ... واليوم يبغونها للهو واللعب ...

يا درة قد أرادوا جعلها أمة ... غربية العقل غريبة النسب ...

هل يستوى من رسول الله قائده ... دوما وآخر هاديه أبو لهب ...

وأين من كانت الزهراء أُسوتها ... ممن تقفت خطى حمالة الحَطب ...

فلتحذرى من دعاة لاضمير لهم ... من كل مستغرب في فكره خرب ...

أسموا دعارتهم حرية كذبا ... باعوا الخلاعة باسم الفن والطرب ...

هم الذئاب وأنت الشاة فاحترسى ... من كل مفترس للعرض مستلب ...

أختاه لست بنبت لاجذور له ... ولست مقطوعة مجهولة النسب ...

أنت ابنة العُرب والإسلام عشت به ... في حضن أطهر أمٍّ من أعزّ أبِ ...

فلا تبالى بما يلقون من شبه ... وعندك العقلُ إن تدعيه يستجب ...

سليه من أنا؟ من أهلى؟ لمن نسبى؟ ... للغرب أم أنا للإسلام و العرب؟ ...

لمن ولائي؟ لمن حبي؟ لمن عملي؟ ... لله أم لدعاة الإثم والكذب؟ ...

وما مكانى في دنيا تموج بنا؟ ... في موضع الرأس أم في موضع الذنب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت