الصفحة 24 من 105

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه وسلم. بعد ..

أختي المسلمة:

إليك هذه الكلمات التي تخرج من قلب أخ غيور مشفق عليك، يريد لك السعادة في الدنيا، والفلاح في الآخرة.

أيتها الفتاة المسلمة: التي تؤمن بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا، وبالكتاب والسنة نهجًا.

يا فتاة الإسلام:

يا من تعيشين في كنف ربك وتحت رحمة خالقك وتخضعين لأوامر بارئك، ويا من تجتنبين نواهيه هل سألت نفسك يومًا هذه الأسئلة:

-لما أتحجب؟

-وطاعة لمن؟

-وما معنى الحجاب؟

-وما شروطه؟

أربعة أسئلة يجدر بكل مسلمة ان تطرحها على نفسها، وان تعرف جوابها، وان تعمل بها بعد معرفة الأدلة من الكتاب والسنة لتكون على بينة من أمرها.

أختي:

ان الفتاة المسلمة تتحجب لأنها تعلم انه من أمر من الله، والله لا يأمر إلا بالخير لها وللبشرية جميعها، وتدرك ان الحجاب عفة وشرف وكرامة لها، وحفظ لماء وجهها من الأعين الخائنة والسهام المسمومة، إذ ان المرأة غالية لها مكانتها في الإسلام وبين المسلمين، لذا وجب عليها ان تحافظ على نفسها بالحجاب والستر والعفاف.

أما المرأة عند الغرب وعملائهم من الإباحيين فهي سلعة رخيصة يستخدمونها في ملاذهم وشهواتهم، حتى وصل الحال بهم إلى جعلوها دعاية يسوقون بها بضائعهم، وأسألي نفسك يا أخية - لو رأوك غير لائقة الشكل أو كبيرة السن- هل ستجدين من يضع صورتك على غلاف المجلة لأنك مثقفة؟! وهل ستجدين من يطلبك لتعملي مضيفة في طائرة بحجة خدمتك للنساء‍؟ ‍! وهل ستجدين من ساعدك لأنك امرأة؟!

لكن المرأة في الإسلام على العكس من ذلك تمامًا، فان لها الاحترام والتقدير، وتحترم حقوقها الشرعية التي تحفظ لها كرامتها وعزها وشرفها، فهي الأم المطاعة المقدرة، والزوجة والأخت الموقرة، وهي المدرسة الأولى للأجيال التي سترفع راية الأمة الإسلامية ان شاء الله تعالى، قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت