الحكيم.
خلاصة الأمر: في سبيل إرضاء الله تعالى ورجاء رحمته والفوز بجنته، اضربي بأقوال شياطين الإنس والجن عرض الحائط، وعضي على الشرع بالنواجذ واقتدي بأمهات المؤمنين والصحابيات العالمات المجاهدات.
خاتمة:
الآن يا أختاه أحدثك حديث الصراحة:
جسدك معروض في سوق الشيطان، يغوي قلوب العباد: خصلات شعر بادية، ملابس ضيقة تظهر ثنايا جسمك، ملابس قصيرة تبين ساقيك وقدميك، ملابس مبهرجة مزركشة معطرة تغضب الرحمن ترضي الشيطان ... كل يوم يمضي عليك بهذه الحال يزيدك من الله بعدًا ومن الشيطان قربًا، كل يوم تنصب عليم لعنة من السماء وغضب حتى تتوبي، كل يوم تقتربين من القبر ويستعد ملك الموت لقبض روحك: (كل نفس ذائقة الموت وانما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) [آل عمران: 185] .
اركبي - يا أختاه - قطار التوبة قبل ان يرحل عن محطتك.
تأملي- يا أختاه- في هذا العرض اليوم قبل الغد.
فكري فيه - يا أختاه - الآن وقبل فوات الأوان.