الصفحة 99 من 105

لقد شاركت المرأة المسلمة الرجل في الحرب، وساعدته كل المساعدة، بروحها الفدائي، وقلبها الرحيم، وقد اتُفق على أن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- ونساء المسلمين الأوائل كن في صحبة النبي إلى ميدان القتال.

ولقد كشفت لنا انتفاضة الأقصى في فلسطين عن بسالة المرأة المسلمة أمًّا وزوجة وبنتًا، فلقد ضربت نماذج يحتذى بها في الجهاد ومجابهة العدو الصهيوني الغاصب، لقد وقفت المرأة الفلسطينية مع زوجها وأولادها وذويها في خندق واحد تحمي العقيدة والكرامة والديار، ومن يتابع أحداث الكفاح الدامي في فلسطين اليوم يرى ويسمع عن دور المرأة، مما يذكرنا بالرعيل الأول من المجاهدين والمجاهدات.

ويأتي دور المرأة العراقية خصوصًا، والمسلمة عامة في المعركة الحالية، والمواجهة مع الهجمة"الأنجلوأمريكية"على العراق وشعبه وثرواته ومقدراته، فما هو الدور المطلوب من المرأة في ظل هذه الهجمة؟

1 -يجب على المرأة المسلمة أن لا تستهين بدورها في كل الأوقات ولاسيما أوقات الأزمات، فدورها في ظل المعركة مضاعف

2 -فعليها أن تثبت أبناءها وذويها، وتشجعهم على الثبات ومواجهة الأعداء ومقاومتهم.

3 -أن تقف بجوار ذوي الشهداء والجرحى والمنكوبين بالمواساة، وتقديم الدعم والعون المادي والمعنوي.

4 -أن تدعم الجهاد والمقاومة ضد المعتدين بكل ما تستطيع من جهد مادي أو معنوي.

5 -أن تربي أبناءها على حب الله وطاعته، وأن تغرس بذرة التقوى في قلبه.

6 -أن تربي أبناءها على حب الجهاد والاستشهاد في سبيل الله، فالوطن المغتصب لن يُسترجع إلا بسواعد أبنائه وجهدهم.

وإن كانت المأساة الآن في فلسطين أو العراق؛ فإن أعداء الأمة يتربصون بها لينقضوا عليها بلدًا بعد الآخر، فلا بد من المواجهة، ولن يكون ذلك إلا بالتربية الصالحة والتي ترتكز أساسًا على الأم ودورها الفاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت