-وبين أهل الذمة الخاضعين لأحكام الشريعة، والقواعد العسكرية وملحقاتها التي تحقق أهداف الكفار في بلاد المسلمين.
-وبين عدم إكراه الكفار على الدخول في الدين، والسماح لهم بإظهار كفرهم في بلاد الإسلام.
-وبين إعلام دوائر الاستكبار العالميّة المزيّف، وأهدافها السياسية الخبيثة.
-وبين سماحة الإسلام، والبراءة من الكفار أولياء الطاغوت.
-وبين الصلح المشروع في الحرب، والوهن للكفار رضا بعلوهم.
-وبين الإحسان إلى من لا يحاربنا من غير المسلمين، وإعانة أعداءنا بالاقتصاد.
-وبين مراعاة حقوق الإنسان الشرعيّة، والرضا بأحكام الكفار في السلوك الإنساني.
-وبين الحريّة، وعبادة الهوى واتباع الشيطان.
-وبين الشورى الشرعية، والديمقراطية الطاغوتية.
-وبين مواكبة العصر أخذًا بأسباب القوة، والتنازل عن أحكام الشريعة.
-وبين مسامحة الإسلام في الخلاف السائغ، والدعوة إلى التعددية للأحزاب الضالة.
-وبين الجدال المشروع مع المخالفين، وإقرار باطلهم والسماح لهم بنشره.
-وبين احترام كرامة الإنسان المستحق للكرامة، وتحكيم ثقافة الغرب في بلاد الإسلام في إلغاء الحدود الشرعية.
-وبين احترام حقوق المرأة، واستغلال جسدها للشهوات، والكسب المادي، واتباع نهج الجاهلين فيها.
-وبين فساد في سلطة مسلمة، وسلطة جاهلية تنفذ مخططات الأعداء.
-وبين منهج مقاومة أزمة إحتلال، ومنهج تغيير نظام حكم.
-وبين منهج التعامل مع نظام حكم مرتد، ونظام حكم جائر.
-وبين الحسبة المشروعة على السلطة، والنهي عن منازعة الأمر أهله.
-وبين التعامل المباح مع الكفار، والتحاكم معهم إلى قوانين طاغوتية.
-وبين تحقيق مصلحة الدعوة، والتنازل عن محكمات الملّة.