الصفحة 18 من 61

-وبين أهل الذمة الخاضعين لأحكام الشريعة، والقواعد العسكرية وملحقاتها التي تحقق أهداف الكفار في بلاد المسلمين.

-وبين عدم إكراه الكفار على الدخول في الدين، والسماح لهم بإظهار كفرهم في بلاد الإسلام.

-وبين إعلام دوائر الاستكبار العالميّة المزيّف، وأهدافها السياسية الخبيثة.

-وبين سماحة الإسلام، والبراءة من الكفار أولياء الطاغوت.

-وبين الصلح المشروع في الحرب، والوهن للكفار رضا بعلوهم.

-وبين الإحسان إلى من لا يحاربنا من غير المسلمين، وإعانة أعداءنا بالاقتصاد.

-وبين مراعاة حقوق الإنسان الشرعيّة، والرضا بأحكام الكفار في السلوك الإنساني.

-وبين الحريّة، وعبادة الهوى واتباع الشيطان.

-وبين الشورى الشرعية، والديمقراطية الطاغوتية.

-وبين مواكبة العصر أخذًا بأسباب القوة، والتنازل عن أحكام الشريعة.

-وبين مسامحة الإسلام في الخلاف السائغ، والدعوة إلى التعددية للأحزاب الضالة.

-وبين الجدال المشروع مع المخالفين، وإقرار باطلهم والسماح لهم بنشره.

-وبين احترام كرامة الإنسان المستحق للكرامة، وتحكيم ثقافة الغرب في بلاد الإسلام في إلغاء الحدود الشرعية.

-وبين احترام حقوق المرأة، واستغلال جسدها للشهوات، والكسب المادي، واتباع نهج الجاهلين فيها.

-وبين فساد في سلطة مسلمة، وسلطة جاهلية تنفذ مخططات الأعداء.

-وبين منهج مقاومة أزمة إحتلال، ومنهج تغيير نظام حكم.

-وبين منهج التعامل مع نظام حكم مرتد، ونظام حكم جائر.

-وبين الحسبة المشروعة على السلطة، والنهي عن منازعة الأمر أهله.

-وبين التعامل المباح مع الكفار، والتحاكم معهم إلى قوانين طاغوتية.

-وبين تحقيق مصلحة الدعوة، والتنازل عن محكمات الملّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت