الصفحة 19 من 61

-وبين الغربة المشروعة، والعزلة المذمومة.

-وبين الصبر المحمود، والسكوت عن الحق جزعا من إنكاره.

-وبين أناة الحكمة، والركون إلى الذين ظلموا.

-وبين الاستفادة من الوضع السياسي القائم لصالح الإسلام، والذوبان فيه.

-وبين ارتكاب أخف الضررين عند التزاحم، والارتكاس بالنفاق والذنوب.

-وبين فعل الأرجح عن التعارض بين المفاسد والمصالح، واتباع هوى النفس والحزب.

-وبين المداهنة في الحق، والمهادنة عند الحاجة.

-بين جعل الواقع موضع الحكم، وجعله مصدر الحكم.

-وبين التقية عند الإكراه، والخوض في الباطل طمعا أو خورا.

-وبين مراعاة مقتضى حال المدعو، والافتراء على دين الله وتغيير شريعته.

-وبين السياسة الشرعية، وإرضاء السلاطين والأهواء الشخصية أو الحزبية.

-وبين كلمة حق عند سلطان جائر وهي أفضل الجهاد، ومخالفة وليّ الأمر.

-وبين الإمام الشرعيّ، والحاكم المرتد.

-وبين الصبر على جور الوالي صيانة للدماء، والسكوت عن تسخيره مقدرات الأمّة لأعدائها.

-وبين البيعة الشرعية، واتباع دين الوطنيّة العلمانيّة.

-وبين حب الوطن الفطري، وعبادة الحدود السياسية التي وضعها المستعمر.

-وبين الانتماء الديني، والعصبية الوطنيّة.

-وبين الولاية الشرعية، والسلطة العلمانية.

-وبين استهداف ردء المحتل وأعوانه ومددة، وقتل الأبرياء.

-وبين اشتراط الإمام للجهاد فلا يشترط، واشتراط إذنه إن كان قائما به.

-وبين الجهاد المشروع، والفساد في الأرض.

-وبين التحريض على الجهاد، وإثارة الفتنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت