-وبين الغربة المشروعة، والعزلة المذمومة.
-وبين الصبر المحمود، والسكوت عن الحق جزعا من إنكاره.
-وبين أناة الحكمة، والركون إلى الذين ظلموا.
-وبين الاستفادة من الوضع السياسي القائم لصالح الإسلام، والذوبان فيه.
-وبين ارتكاب أخف الضررين عند التزاحم، والارتكاس بالنفاق والذنوب.
-وبين فعل الأرجح عن التعارض بين المفاسد والمصالح، واتباع هوى النفس والحزب.
-وبين المداهنة في الحق، والمهادنة عند الحاجة.
-بين جعل الواقع موضع الحكم، وجعله مصدر الحكم.
-وبين التقية عند الإكراه، والخوض في الباطل طمعا أو خورا.
-وبين مراعاة مقتضى حال المدعو، والافتراء على دين الله وتغيير شريعته.
-وبين السياسة الشرعية، وإرضاء السلاطين والأهواء الشخصية أو الحزبية.
-وبين كلمة حق عند سلطان جائر وهي أفضل الجهاد، ومخالفة وليّ الأمر.
-وبين الإمام الشرعيّ، والحاكم المرتد.
-وبين الصبر على جور الوالي صيانة للدماء، والسكوت عن تسخيره مقدرات الأمّة لأعدائها.
-وبين البيعة الشرعية، واتباع دين الوطنيّة العلمانيّة.
-وبين حب الوطن الفطري، وعبادة الحدود السياسية التي وضعها المستعمر.
-وبين الانتماء الديني، والعصبية الوطنيّة.
-وبين الولاية الشرعية، والسلطة العلمانية.
-وبين استهداف ردء المحتل وأعوانه ومددة، وقتل الأبرياء.
-وبين اشتراط الإمام للجهاد فلا يشترط، واشتراط إذنه إن كان قائما به.
-وبين الجهاد المشروع، والفساد في الأرض.
-وبين التحريض على الجهاد، وإثارة الفتنة.