-وبين نصرة أخوة العقيدة الواجبة، ومقاتلة المعاهدين.
-وبين الغلظة على الكافرين، والطغيان.
-وبين الإثخان في العدو، وقتل النفس التي حرم الله.
-وبين مسألة التترس، والرهق في الدماء.
-وبين حل أموال الكفار في دار الحرب عند إعلان جهاد الطلب، والنهب والسلب بين ظهرانيهم بغير حق.
-وبين الحب في الله، والحب في الحزب"الإسلامي".
-وبين الأخوة في الله، والانتماء الحزبي الضيق.
-بين التعاون على البر والتقوى، والتحزب المذموم.
-وبين العالم الرباني، والمفتي الموظف السلطاني.
-وبين الفقهاء المستبصرين، والوعاظ المتحمسين.
-وبين النصيحة، والتشهير.
-وبين القيام لله، والانتقام للنفس.
-وبين الرد على المخالف، والتطاول على العلماء رعونة وطيشا.
-وبين نفع الخلق ابتغاء الثواب، وحبّ الجاه.
-وبين نشر الدعوة بين النساء، ومداخل الشيطان بين الرجال والنسوان.
-وبين بيان الحق تحذيرا من البدع، والخوض في الأعراض بغير حق.
-وبين علم الجرح والتعديل لتحقيق الإسناد، وإشغال النفس بعيوب الخلق.
-وبين الإيمان الذي يصير به العبد مسلما، والتصديق المجرد.
-وبين اتباع الرسول حبًا أكثر من النفس والولد، و الغلو فيه المقتضي لعبادته.
-وبين حق الله، وحق الرسل والأولياء.
-وبين الفناء عن عبادة غير الله الذي هو حقيقة التوحيد، وعن شهود غير الله الذي هو الزندقة.