وبعد ...
فإنّ التغيّير قادم لا محالة، ذلك أن رحاه قد دارت، وبشاراته لاحت، ورائحة نصره قد فاحت، فأعدوا أنفسكم ليوم اللقاء، واستعدوا لعزّ يزيل ذلك الشقاء، وتوقّعوا بين عشيّة وضحاها، رايات الحق تعانق السماء،
لتنتظم الأمة كلّها تحت راية التوحيد، متحاكمة إلى الشريعة، منقادة بالسمع والطاعة للجماعة القائمة بهذا النهج السديد، مهاجرة عن جميع أمر الجاهلية إلى الدين الرشيد، مجاهدة بالحق بالوحي المقرون بالنار والحديد، بإذن الله القويّ رب العبيد.
حسبنا الله ونعم الوكيل، عليه توكلنا، وإليه أنبنا وإليه المصير، هو مولانا فنعم المولى، ونعم النصير.