الصفحة 53 من 61

بالإسلام هو السبب الرئيس في تخلف الشعوب، حتى الحجاب، واللحية، وكليات الشريعة ... إلخ!

وفي هذه الخطوة؛ يتم رفع الشعوب العربيّة إلى المستوى الأوّل من حالة"التنكية"، وبلاريب يجب أن يكون هذا تحت الإشراف الأمريكي.

الخطوة الثانية:

توجيه وسائل الإعلام توجيها منهجيا، لتفريغ العقول من القضايا المهمّة التي تحتاجها الأمّة اليوم وهي خمسة قضايا:

أولا: إعادة الإعتزاز بالإنتماء إلى الإسلام على أنه المكوّن الحضاري الأساس للأمّة، على مستوى العقيدة، والتشريع، والقيم الروحيّة، والاخلاقيّة.

ثانيا: تحويل طاقات الأمّة من هذا الاعتزاز الذاتي بالهويّة والثقافة، إلى تحمّل مسؤولية نشر الإسلام عالميا متحديا برسالته العلوية السماوية، كلّ المناهج الأرضيّة الوضعيّة، متحولا من موقع الدفاع إلى الهجوم.

ثالثا: تحقيق الوحدة التكامليّة للشعوب في نظام سياسي موحّد، يسترد بلادها المحتلة، ويخرج كل قواعد الإحتلال وملحقاته منها، ويعزز شخصيّتها الحضارية عالميا، ويحقّق استقلال القرار السياسي للأمة، والتكامل الإقتصادي، والقوة العسكرية.

رابعا: توفير حقوق الشعوب العربيّة والإسلاميّة كاملة، وحفظ كرامة الفرد، وضمان بقاء النظم السياسية خادمة للشعوب أمينة على حفظ دينها، وكرامتها وحقوقها، مرهون بقاؤها بهذا الحفظ فحسب، لا بأطماعها الشخصية، ولا بتدخلات خارجية.

خامسا: تطوير العلوم اللاّزمة للنهضة الشاملة العلمية، والسياسية، والإدارية على مختلف الأصعدة، تطوير هذه العلوم، وليس تخريب - وليس هو تطوير - مناهج تعليم الشريعة واللغة العربية!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت