عباد الله العُزّل.
وقد قام المجاهدون في الفترة الماضية بردع جهاز الأمن السياسي الذي اعتمد عليه سيده علي صالح في توصيف الواقع ووضع كثيرٍ من سياساته وجمع المعلومات والتجسّس لصالح الطائرات الأمريكية.
وكان من عمليات المجاهدين المباركة تجاه هذا الجهاز اقتحام مبنى الأمن السياسي بعدن, وقتل أربعةٍ وعشرين من أفراده, منهم قرابة الخمسة عشر ضابطًا برتبٍ كبيرة, وعملية اقتحام مبنى الأمن السياسي بأبين, والهجوم على مبنى الأمن السياسي بلحج وقتل سبعةٍ من منتسبيه وجرح ستةٍ آخرين.
وضرب حافلةٍ تُقِل كبار ضباطه في صنعاء بعد انتهاء من إحدى الدورات التنشيطية لضباط الأمن السياسي شعبة مكافحة الإرهاب, تدرّبوا على أيدٍ أمريكية, وقُتِل في الهجوم أربعة عشر ضابطًا وجُرِح باعتراف العدو عشرةٌ منهم.
وقام المجاهدون باغتيالاتٍ عدةٍ لضباط هذا الجهاز, ففي زنجبار اغتال المجاهدون خمسةً منهم, وفي لحج اثنان منهم نائب مدير الأمن السياسي هناك وجُرِح آخر, وقام الإخوة باختطاف نائب مدير جهاز الأمن السياسي في صعدة والتحقيق معه, وقام المجاهدون باغتيال نائب مدير البحث الجنائي في ولاية مأرب, والعمليات ولله الحمد مستمرةٌ ولا يكاد ينقطع منها يوم.
وقد فعّل المجاهدون في الفترة الماضية سلاح القنص والعبوات الناسفة كتجربةٍ لاعتمادها في الفترة الآتية بإذن الله, وقد نجحت عمليات القنص والعبوات مما شجّع على اعتمادها قريبًا بإذن الله تعالى, مع أننا نحتفظ بأهم أوراق الجماعة حتى الآن, وقد نُضطر لها حسب متابعتنا للأحداث الأخيرة, نسأل الله الإعانة.
إنّ علي صالح بجبهاته الجديدة يُكابد مكابدة الغريق الذي لا يعرف من النجاة إلا الضرب والتخبُّط والصراخ, وحاله الهلاك وهلاك من يحاول إنقاذه, وهذا التخبط وحده كفيلٌ بذاته أن يصل به إلى ما نسعى إليه ونكابد من أجله (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) .
والله لكم سعى المجاهدون جاهدين أن يتمدّد عدوهم كي تتمدد عملياتهم فتكون جزءًا لا يتجزّأ من يومياتهم, ويدخل معهم كل مظلومٍ, ويتجرأ كل صاحب حقٍّ يطلب حقه من ظالمٍ لا يعرف إلا القهر والبطش بعباد الله.