الصفحة 5 من 73

وإلى أهلنا أهل السنة، أهل الطهرِ والعفاف، أهل الدين والخُلُق، أهل العلم والعمل.

سلامٌ على أنصارِ سُنَّة أحمدِ ** فهم أولياءُ اللهِ في كل ما دَهْرِ

هم حَفِظوا الدينَ الحَنِيفَ وناضَلُوا ** عن الحقِ بالبُرْهانِ والبِيضِ والسُّمْرِ

هم خَلَفوا المُختَارَ في نَشْرِ سُنَّة ** بفِعلٍ وأقوال تَلألأ كالدُّرِ

هم جَرَّدوا التوحيد من كل بدعةٍ ** من الشِّركِ والإلحاد والزَّيْغِ والنُّكْرِ

فلا قُبَّةً تُبنى على قبرِ مَيِّتٍ ** ولم يَعْبُدوا قَبْرًا بِذَبْحِ ولا نَذْرِ

ولا بطَوافٍ أو بتَقْبيلِ تُرْبةٍ ** فذلك فِعْلُ المُشركين ذَوِي الكُفْرِ

ولا رَحَلوا يومًا لغَيْرِ ثَلاثَةٍ ** مَساجِدٍ خُصَّتْ بالفضائل والأَجرِ

ولم يَستَغيثوا في الشَّدائدِ كُلِّها ** بغَيْر إلَهِ النَّاسِ ذي الخَلْقِ والأَمْرِ

إلى أهلنا عامة، وإلى قبائلنا خاصة في يمن الإيمان والحكمة، إلى المرابطين في سبيل الله، القابضين على الزناد، الثابتين في وجه الحملة الصليبية الصفوية على أمة الإسلام، اطمئنوا فما هي إلا انتفاخةٌ تَنفجر على صاحبها قريبا، وأحسنوا الظن بمولاكم، هو -جل في علاه- عند حسن ظن عبده به.

وإِنِّي لأَرْجُو اللهَ حَتَّى كَأَنَّنِي ** أَرَى بِجَمِيلِ الظَّنِّ مَا اللهُ فاعلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت