الصفحة 59 من 73

والبوصلات وكشافات الأشعة تحت الحمراء ونعالهم وأضاعوا كلبا بوليسيا اكتشفناه بعد عدة أيام وتركوا خلفهم طائرتين مدمرتين دمروها بأيديهم بعد أن يسّر الله لقبائل «قيفة» إعطابها.

والذي ننصح به الاخوة في التعامل مع الإنزالات الليلية، هي:

* الاستعانة بالله وكثرة الدعاء والثقة بموعود الله تعالى.

* الحراسة ولا تقلّ عن شخصين معا في النوبة الواحدة.

* الاستعداد سابقا برسم سيناريو للإنزال وكيفية التعامل معه.

* ألا يخرج أحد عند الاشتباك من مكانه، لأنه يكون ظاهرا للطيران، وإنما يقاتل من مكانه الكامن فيه.

* زرع القنابل والألغام بشكل دائري وبعيد نسبيا عن المكان المراد حراسته أو الموقع أو المأوى.

* ترك العدو حتى يقترب ويكون قد دخل في الكمين ومجال التقتيل.

وهناك أمور لا نستطيع الإفصاح عنها هنا، إلا أن هذا في العموم يكفي بإذن الله تعالى.

-الملاحم: ونذكر هنا بفتوى العلماء التي صدرت عن قرابة 150 عالم من علماء اليمن أفتوا فيها بوجوب جهاد الأمريكان حال نزولهم إلى اليمن، وكانت الفتوى قبل سنوات.

نعم العلماء أفتوا مشكورين بوجوب قتال الأمريكان حال اعتدائهم على اليمن، وليس هنالك مسلم يرى أمريكا تنتهك الحرمات وتقتل الأطفال والنساء ثم يتردد في قتالهم، وإذا جاء الأمريكي إلى باب بيتك فبقدر كون ذلك ابتلاء لإيمانك وصدقك فهو منحة ربانية لتأخذ بالثأر من هذا الجندي الأمريكي الذي يمارس الإجرام على الشعوب المسلمة في أفغانستان والعراق والصومال وسوريا وغيرها من بلدان المسلمين، والسعيد من وفقه الله لنيل الثأر من هؤلاء الصليبيين.

ونحن نقول: إنّ المجاهدين لن يتركوا جرائم أمريكا تمر دون عقاب وما ذلك على الله بعزيز.

-الملاحم: أنت ذكرت في الإجابة على السؤال الأول، التخادم الأمريكي الحوثي والتعاون ضد المجاهدين، وقد ذكرت وكالة سبأ التابعة للحوثيين تصريحًا لمسؤول في الحكومة التابعة للحوثيين وعلي صالح وعلي صالح يطلبون من الأمريكان التنسيق للعمليات الأمريكية، إلى أي مدى تلحظون التنسيق الأمريكي الحوثي في الميدان؟

لأمر صار أشهر من أن نتحدث عنه؛ والحوثيون لهم لقاءات مستمرة مع المخابرات الأمريكية في «مسقط» وفي غيرها، كما أن «علي عبد الله صالح» هو من جلب الأمريكان وسمح لهم بالجرائم منذ سنوات طويلة في اليمن، فهذا أمر ليس مستغربًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت