فهرس الكتاب
-الملاحم: لكن العمليات الأخيرة قال البينتاجون أنه نسق مع الرئيس هادي بشأنها؟
بعد الإحراج الذي واجهه الأمريكان في عملية «قيفة» والجريمة النكراء، قرروا أن يمارسوا الجرائم باسم «عبد ربه هادي» وأن يقتلوا الشعب اليمني باسمه، وهو كائن لا يملك من الأمر شيئا، وهو كعادته يقدم للأمريكيين ما يريدون، وبالنسبة لنا فكل من يثبت عنه أنه يساهم مع الأمريكان في أي جريمة ضد المسلمين في اليمن لن يفلت من العقاب -بعون الله-، أيّ مسؤول أو ضابط أو جاسوس لن يفلت من المجاهدين بعون الله، وإن طال الزمن، -ونكرر وإن طال الزمن- فنحن قوم لا ننسى ثأرنا ولا ننام على ضيم.
-الملاحم: هناك حديث عن مشاركة إماراتية في عمليات الإنزال التي يقوم بها الجيش الأمريكي؟
نعم هذا ثابت عندنا فهم مشاركون وبشكل مستمر مع الأمريكان وسيتحملون كفلًا من هذه الجرائم.
-الملاحم: هذا يجرنا للحديث عن الدور الإماراتي استخباراتيًا وعسكريًا وسياسيًا في اليمن، الناس يشاهدون توجه إماراتي غريب في اليمن، وكأن لهم مشروع آخر غير المشروع المعلن ضد الحوثيين في اليمن.
-نعم. وهذا واضح؛ فالإمارات تريد تطبيق المشروع الأمريكي في اليمن بحذافيره، ويرتكز المشروع على أمور أهمها: السيطرة على الموانئ اليمنية كـ «المكلا» و «عدن» و «الحديدة» وغيرها، وكذلك الجزر كـ «سقطرى» و «ميون» والسعي لتحويل جنوب اليمن إلى محمية أمريكية خالصة.
ودور الإماراتيين في اليمن يتلخص في النقاط التالية:
أولا: السعي لأن يكون هو الجندي لسيده الأمريكي في المنطقة، ولذا رأينا أن أولى زيارات وزير الدفاع الأمريكي كانت إلى الإمارات، فما يريده النصراني الصليبي الغربي يقوم به العربي مدعي الإسلام.
ثانيا: النظر إلى اليمن على أنها غنيمة سهلة، ويجب الاستئثار بما يبقى له بعد حصة سيده الأمريكي؛ ولذا نرى اهتمام الإماراتيين تماما بشأن الجزر ومناطق النفط.
ثالثا: الخوف الشديد من تضرر موانئ دبي عبر انطلاق الموانئ اليمنية، ولذا نراه شديد الحساسية في أمر الموانئ ويريد السيطرة الكاملة عليها.