الصفحة 61 من 73

رابعا: القضاء على أي قوة في المنطقة لتبقى القوة لهم؛ ولذا يسعون جاهدين لضرب القبيلة وكسر هيبتها وضرب بعضها ببعض، وما الترتيبات القائمة ذات المؤامرة الشنيعة في المناطق الجنوبية إلا مقدمات لهذا الأمر.

خامسا: القضاء على كل ما له علاقة بالإسلام والعاملين له من جل التيارات، ولا أدل دليل على ذلك من حال دبي نفسها، والواقع خير دليل في مناطق الجنوب من إعادته التمكين للقيادات الاشتراكية ذات التاريخ الإجرامي والتي قضت على القبيلة فضلا عن محاربتها لله ورسوله.

فهذا الذي يريده الاماراتيون منا في يمن الإيمان والحكمة، فهو لا يملك غير فنادق الخنا وفقدان الهوية ويريد أن يصدرها إلينا ولكن هيهات فالإمارات صاحبة دور واضح وجلي وهو مشروع أمريكي خالص في اليمن.

-الملاحم: في الفترة الماضية، وضعت أمريكا على قائمة الخزانة الأمريكية عدد من المشايخ ووجهاء القبائل والشخصيات في اليمن واتهموهم بدعم تنظيم القاعدة ما هو تعليقكم؟

-بالنسبة لكثير ممن وضع في هذه القائمة فليس لهم علاقة تنظيمية بالقاعدة؛ والأمريكان يعرفون ذلك حق المعرفة، لكن يريدون إخضاع الناس عبر هذه القوائم التي تعلن بين الفينة والأخرى، وتستخدم هذه القوائم لتحجيم أي قوة لأهل السنة في اليمن، وهم يعرفون أنّ الناس بشكل أو بآخر وكل يوم يتجهون لخيار الجهاد، وكذلك مشاركة المجاهدين من أنصار الشريعة في الجبهات ضد الحوثيين خلال السنتين الماضيتين أنتجت دعوة شعبية كبيرة للمجاهدين، فيراد تحجيم هذه الدعوة الطيبة وتخويف الناس من المشاركة مع المجاهدين؛ لكن هذه الأساليب لا تجدي نفعًا بفضل الله عز وجل. فالمجاهدون من أنصار الشريعة جزء لا يتجزأ من شعبهم المسلم، ولا يمكن انتزاعهم.

-الملاحم: هنالك من يتهم أنصار الشريعة في اليمن بأنهم في كلا الحالتين يحققون هدف أحد الطرفين، فيقاتلون الحوثيين لتتمكن دول الخليج ومايسمى بالحكومة الشرعية، أو يقاتلون مايسمى بالحكومة الشرعية ليحققوا أهداف الحوثيين .. ماهو ردكم على هذه الاتهام؟

نحن نقول: أنّ ما يحكم تحركنا هي أحكام الشريعة، فالحوثيون وحليفهم المخلوع معتدون يجب دفعهم وقتالهم ولا يخالف في ذلك أحد، فمن واجب المسلم الدفاع عن دينه وعرضه وأرضه وحرماته، وبفضل الله فقد شاركنا ولا زلنا نشارك في قتال الحوثيين وحليفهم علي صالح، ودفع العدوان ضد المعتدين ينطبق على أي طرف آخر يعتدي على المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت