الصفحة 62 من 73

ونحن نقاتل مع أهلنا من قبائل وأبناء اليمن قبل أن يأتي ما يسمى بالتحالف العربي وعاصفة الحزم، وإذا كنت تقصد بقتال ما يسمى بالشرعية ما يحدث في «عدن» وفي «أبين» و «حضرموت» ؛ فالجواب: كما قلت سابقا أن أيّ معتد علينا أو على أمتنا هو هدف مشروع لنا، ففي مناطق قاتلنا الحوثيين فيها وفي مناطق أخرى لم يكن للحوثي وجود وتعدى علينا غيرهم ممن يسمون بالشرعية فقاتلناهم، فقد نزلوا بحملات كبيرة على مناطق حضرموت وأبين ومارسوا جرائم في عدن، فلا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام اعتدائهم وإجرامهم.

«المحفد» على سبيل المثال قام الطيران الإماراتي بجريمة يندى لها الجبين، عندما قتلوا ثمانية من المسلمين من بيت واحد جلهم أطفال ونساء، وهذه «لحج» عشرات القتلى من النساء والأطفال وآلاف السجناء دون وجه حق، وكذلك الحال في «حضرموت» مئات السجناء. وعندما تحدث مثل هذه الجرائم فنحن سنرد ونردع العدوان، وعندما تأتي الحملات العسكرية فنحن سنتصدى لها ونواجهها ولن نترك أعداء الله ينالون من ديننا وحرماتنا بإذن الله تعالى.

-الملاحم: ماهي النصيحة للجنود الذين يغرر بهم باسم الحرب ضد القاعدة ومكافحة الإرهاب إلى آخره من الشعارات؟

ننصحهم بالتوبة من هذه الأمور، ونقول لهم ليس للمجاهدين حاجة لقتلكم فانأوا بأنفسكم عن هذه المسالك، فإنّ مناصرة الأمريكان ومناصرة هذه الدول العميلة لأمريكا أمر خطير على دين المرء قبل كل شيء، ثم هو خسارة لدنياه، وهم يستخدمونكم كأدوات لتحقيق مآربهم وخططهم، فلا تكونوا تلك الأداة الرخيصة.

أما من أبى إلا أن يكون في صف الأمريكان وعملائهم فلن يتوانى المجاهدون عن ضربه واستهدافه ولن يكون في مأمن إن شاء الله.

-الملاحم: هنالك من يقول أنّ على مجاهدي أنصار الشريعة في اليمن أن يتفرغوا لقتال الحوثيين بدلًا من الدخول في معارك أخرى ما هو ردكم؟

نحن نبذل ما نستطيع لقتال الحوثيين؛ إلا أننا لا ندع ظهورنا مكشوفة لمن أراد ضربنا، ومع ذلك نقول لك أننا لم ولن نترك مجالا لتوحيد الجهود بين أهل السنة ضد الحوثيين إلا وذهبنا إليها، نحن اليوم أمام معركة وجود تهدد أهل السنة كلهم في اليمن، فيجب أن نوحد الجهود على قتال الحوثيين قدر المستطاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت