التهمة العاشرة:
(أن خطاب القيادة العامة يتبرأ من الدولة الإسلامية التي أقامت الدين ودعت لتعليم الناس التوحيد والبراءة من الشرك وأهله وكانت رمزًا في المساواة بين الناس والعدل)
أقول:
أولا / بيان القيادة في عدم الارتباط لا يوجد فيه لفظ التبرؤ!
ثانيًا / بيّن الخطاب أن الأخوّة الإيمانية والنصرة والنصح باقي بينهم وبين جميع المجاهدين.
ثالثًا / أن سبب الفصل - الذي يظهر لي من خلال المتابعة والبيانات وإن كانت ناقصة والله أعلم - أن الشيخ أيمن والقيادة يرون أن هناك أخطاء سياسية وعملية عند الإخوة في الدولة وأنهم حاولوا التوجيه والإصلاح فلم يُسمع لهم ويرون أن الأخطاء تزداد، فلم يرغبوا أن يكونوا مسؤولين عن أفعالهم وأن تُنسب أخطاؤهم لهم وخاصة أن الدولة مرتبطة بهم، وهي فرع من فروعهم، ولهم بيعة منها على السمع والطاعة في الجهاد في سبيل الله.
فما دام أن هذه البيعة لا فائدة منها ولا أثر لها فقاموا بإقالتهم منها وردها عليهم، فما الفائدة من أني أميرك ولا تطعني ولا تستشيرني في الأمور الكبيرة؟!
والله الهادي.
التهمة الحادية عشر:
(أن الخطاب يأمر بمنع إقامة دولة إسلامية وتمددها على أرض عدو صائل على المسلمين لتولي الدبر أو ليتم تقسيم جنودها هنا وهناك)
هذا والله من الظلم العظيم والتلبيس على المسلمين!
أصبح تنظيم القاعدة يمنع إقامة دولة إسلامية!!
إذًا لماذا لا تكفرونهم؟!