ومع ذلك يصر أبو ميسرة الشامي أنهم يطبقون هذه النظرية، فقط من أجل إسكات كل صوت منشق سوف يفضحهم لاحقًا، ويُنكر عليهم أخطائهم وغلوهم، بان هذا شخص مدسوس من القاعدة وغايته هو تشويه صورة الخلافة.
والنقطة الأكثر طرافة، أن خصومه المعتزلين في اليمن، قد أحرجوه وأفسدوا مقاله، ونسفوا كل الاستنتاجات التي كتبها في المقال وهي محاولة ربطهم بتطبيق نظرية القاعدة في اختراق صفوف الدولة الإسلامية!!! فطالبوه للمباهلة وأعلن صهيب العولقي وهو أحد قادة هؤلاء الطائفة المباهلة على قناته الشخصية في التلغرام، وقد مضت 9 شهور ولم يرد حتى الان أبو ميسرة الشامي على هذه المباهلة ليثبت صحة استنتاجاته وأن هؤلاء فعلًا هم أُناس مخترقين لصفوف الدولة الإسلامية لصالح تنظيم القاغدة!
ففي النهاية سوف نكتشف أن هذه النظرية قد طُبقت من قبل الدولة الإسلامية ولم تقبل ولم تطبق من طرف تنظيم القاعدة، فهم الأحق أن يوصفوا أو يسموا بأسم"يهود الجهاد"؛ وعليه فجميع هذه الأثار التي أستدل بها أبو ميسرة قد أنطبقت على جماعتهِ.
وهذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أبو وضحى البحريني
26 ربيع الأول 1437 هـ - 6 يناير 2016 م