وأسأل الله أن يسامحنا، والله إننا كلّما ذكرنا أنّنا كنّا نكفر أناسًا والله لولا الله ثم هم لوصل حال الأمة إلى أسوأ حال، وكنّا نُكفّرهم ونضحك وكأنّ شيئًا لم يحدث.
وكنا نكفرهم ولا ندري ما هي الأحكام التي تترتب على المسلم الذي تكفّره؛ من استباحة دمه واستباحة ماله.
واللهَ نسأل أن يهدي كل صادق مع دولة الإسلام، والله من كان يريد الحق فإن الله لن يضيعه، ومن كان صادقًا في نصرة دين الله -فوالله- إن الله لن يضيعه، وسيهديه الله. والحمد لله رب العالمين.