فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 302

كلّا ثمّ كلّا، كان التأييد لرضا الله وكذاك التفنيد لوجه الله، والله يعلم الغيب والشهادة، وقديما قال الإمام الشافعي رضي الله عنه: ''رضا الناس غاية لا تُدرك''؛ فلا نتقرّب برضا الناس ولا نتهرّب بسخط الناس!!

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

وصلى الله على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وبارك وسلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المفتي أبو ذر عزام [1]

(حفظه الله)

ذو الحجة

(1) ) المفتي ابو ذر عزام .. طالب علم وكان يعمل مدرسًا في الجامعة الفاروقية في كراتشي ووصل في دراسته لمرحلة الافتاء وقبل اداء الامتحانات كان على موعد مع الهجرة لمناطق القبائل الباكستانية والانضمام مع المجاهدين في عام 2004، وكان يعمل مع نشر الدعوة الجهادية في تلك المناطق وأشتهر بأنه من الشرعيين البارزين في الحركة الإسلامية لأوزباكستان، وظهر بكلمات صوتية وإصدارات مرئية من الحركة الإسلامية لأوزباكستان وكذلك حركة طالبان باكستان والحزب الإسلامي التركستاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت