فأقول:
ليس هذا منهجًا في الحكم على الأقوال والأفعال والأشخاص والطوائف بأن ننظر من الذي يمدحنا ومن يسبنا، حتى نعلم مالذي نحن عليه، هل نحن على الحق أم باطل.
وإنما المنهج الشرعي: هو الحكم على الأشخاص من خلال أقوالهم وأفعالهم، وعرضها على الكتاب والسنة.
ثم لا بأس بعد ذلك أن يُستأنس بمثل هذا المدح أو ذاك الذم، ولكن ليس هو شيئًا مستقلًا ومؤثرا بذاته يتم به الحكم على الناس!
وعليه فإن مدح بعض المادحين من المناوئين السابقين بين أمرين:
الأول:
أنه لشيء وكيد في أنفسهم وهذه الطريقة يستخدمها الآن الأعداء لشق صفوف المجاهدين، لأنهم علموا أنه بالإمكان التأثير وشق صفوف المجاهدين والمساهمة بذلك بهذه الطريقة، وعلموا أن فئة تتأثر وتستقبل ذلك.
الثاني:
أن البعض قد يكون تأثر بدعوة القاعدة، فليس الإيمان حكرًا على أحد وليس ذلك على الله بعزيز، خصوصًا أن القاعدة كثقت خطابات الدعوة الإعلامية ومشت على سياسة شرعية في التعامل مع الناس، تؤلف قلوبهم وتقربهم إلى الحق بذلك.
والله الهادي.
ختامًا أقول:
لس في مثل هذه البيانات من فائدة سوى شق الصف!
والمستفيد الوحيد بذلك هم الكفرة الفجرة!
فاتقوا الله يا عباد الله ..