مدة ليست بالقصيرة اضطراب الأحوال في بلاد الرافدين وحال أهل التوحيد فيها بعد قيام دولة الإسلام وانقلاب بعض إخوة الجهاد عليها بمعاداتها وحربها، ولمَّا كنا نقوم بواجبنا في هذه المعركة الضارية من سَنَد إعلامي وإدارة للمواقع الجهادية وتوجيه للناس وفض النزاعات الحاصلة بين الأعضاء؛ بسبب تضارب وتناقض الأخبار المنقولة من بلاد الرافدين وكثرة المدَّعين بلا بيِّنة أحببنا أن تُوضحوا لنا بعض الأمور؛ لإعانتنا على القيام بواجبنا على أكمل وجه، فكما تعلمون أننا حين نوجه ونرد نقوم مقام الشهداء والله يقول في محكم التنزيل: {سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ}
ولك الخيار شيخنا الفاضل بالإجابة على ما تراه مناسب، ولكن الأهم بالإعلام هو قَصْم قناة الخبث والعار قناة الجزيرة -أخزاها الله-؛ لما تُسبب من أذى متواصل على الإخوة بالإعلام أو بالميدان سواء، وبتكذيب الحقائق.
وعليه، نرجو كريم تفضُّلكم بالرد على أسئلتنا رغم انشغالكم وكثير أعبائكم:-
أولًا: إنشاء دولة العراق الإسلامية وأحوالها الآن ومستقبلًا، ما هو تقييمكم لدولة العراق الإسلامية -أعزها الله- بعد مرور عام من الإعلان عن قيامها؟
وما هي الإنجازات التي تحقَّقتْ بالإعلان عنها سواءً كانت شرعية أو ميدانية عسكرية؟
وهل تجد الدولة قبولًا لدى السواد الأعظم من العامة، وهل يُناصرونها رغم حملات التشويه التي تقودها وسائل الإعلام والحملات العسكرية ضد كل من ينتمي إليها وهذا من معايشتكم لما يدور في الساحة الجهادية في العراق؟
هل لازالت الدولة بحاجة إلى مجاهدين مهاجرين، وهل مازالت الطرق متوفرة لإدخالهم؟
-نرجو أن تحدثنا عن الوضع في الأنبار، وهل ستعود الدولة؟ إليها وهل صحيح أنها فَقدَت قواعدها والسند الشعبي فيها ونخص بالذكر فلوجة العز؟
-ما هو تقدم عمليات الدولة للقضاء على الصحوات؟ وهل هناك مناطق تم تطهيرها بشكل متكامل من هؤلاء العملاء؟
-وسائل الإعلام الغربية تتغنى هذه الأيام بالقضاء على الدولة وتنظيم القاعدة في العراق، حتى أنهم يفكرون بإعلان انتهاء العمليات القتالية وإعلان النصر على القاعدة في العراق بشكل رسمي، فهل هذه الأمور حقيقية أم أنها مجرد أماني يتمناها عباد الصليب؟ وإذا أمكن أن تحدثنا عن قوة الدولة الإسلامية بعد ظهور الصحوات.