-أمير المؤمنين في العراق هو الشيخ أبو عمر البغدادي، وأمير المؤمنين في أفغانستان هو الملا محمد عمر -حفظهما الله-، فكيف من الممكن أن يكون للأمة أميرين في الوقت ذاته؟ وهل إمارة كل منهما تعد أمارة عامة؟
ثالثًا: علاقة الدولة مع الجماعات الأخرى على أرض العراق:-
-ما هو الحجم الحقيقي لجبْهَتَيْ"الجهاد والإصلاح، والجهاد والتغيير"بكل الفصائل المنتسبة إليهما؟ وهل تمثلان عائقًا ومانعًا من تقدم وانتشار الدولة؟ ونرجو منكم أن تُفصِّلوا لنا في حال قيادات بعض هذه الجبهات، ونخص بالذكر"الجيش الإسلامي"، و هل قياداته في الداخل أم الخارج؟ بعثية أم هي سلفية سرورية أم إخوانية ترتدي ثوب الجهاد؟
-الجماعات التي لم تنضم للدولة هل حججها الشرعية بتلك القوة التي ترقى لجَعْلها تتخَلَّف عن أمر عظيم مثل التوحد تحت راية واحدة لقتال أهل الصليب؟ وهل الحجة المشهورة أن أمير المؤمنين شخصية مجهولة العين لها حظ من الوجاهة؟ وكيف تردون على من تذرَّع بعدم مبايعة الشيخ أسامة بأنه غير مُطِّلع على الأوضاع وإن في هذا تكلف لبعده عن الساحة الجهادية في العراق؟ وكذلك من يزعم أن التوحد يجب أن يكون من الجماعات الصغرى للكبرى أي بالعدد لا بالمنهج؟
-ما هي العوائق التي تَحُول دون انضمام بعض الجماعات التي عُرفت بصحة المنهج أو التقارب والتآخي مع دولة العراق الإسلامية، مثل إخوتنا في"جماعة أنصار السنة"مثلًا؟ هل هي عوائق شرعية أم أمنية أم ماذا؟
-ما هي المرجعية في فضِّ النزاعات بين الدولة والفصائل حين يقع ما يدعو لذلك؟ هل هي محاكم شرعية من قِبَل الدولة عليها قضاة، أم يُترك الفصل في النزاعات للقادة الميدانيين؟ وما هي حقيقة التُّهم الموجهة لكم من قِبَل بعض الفصائل؛ لأن وسائل الإعلام امتلأت ببيانات تحمل تهمًا بقتل بعض أفراد وقادة فصائل أخرى، ويتذرَّعون بأنهم لجؤوا إلى محاكمكم وقُضاتكم الشرعيين ولم يجدوا جوابًا، بينما لا نرى لكم أي رد أو توضيح في مثل هذه الحالات.
رابعًا: الدولة والإعلام:-
-لا شك أنكم تعرفون مقدار الزيف والكذب والحرب التي تشنها الجزيرة على الجهاد والمجاهدين، ولقد تضررتم أنتم منها بشكل كبير جدًا، فبماذا تنصح المشاهدين عامة وأنصار المجاهدين خاصة، وما هو الموقف الشرعي من هذه القنوات العميلة، ولماذا لا نرى أعمالًا تردعها عن غَيِّها وضلالها وتشويهها لسمعة المجاهدين؟