الصفحة 3 من 155

هذه القصيدة الرائعة والتي وصلتني من احد الأخوة والتي يبعث بها إلى والد الشيخ يوسف العييري وعائلته والى جميع الأخوة الذين آلمهم نبأ فراق الشيخ الذي أسأل الله بمنه وكرمه أن يتقبله في الشهداء وأن يرفع درجته في عليين وأن يجمعنا به في جنات الفردوس الأعلى مع نبينا في مقعد صدق عند مليك مقتدر ... آمين

تلعثمت في فمي الأقوال والجملُ *** واحدودب الظهر بالأحزان يابطلُ

يايوسف الصبر والإخلاص كم هتفت *** بك المروءات والاحسان والأملُ

عليك مني سلام ماانجلت محن *** أو مر بالناس خطب حادث جللُ

الله اكبر كم أبليت من حسن *** لله درك ما ضاقت بك السبلُ

ياموتة متها بالصدق مابرحت *** تهفو لها النفس ياشيخي وتبتهلُ

ذكراك في الناس ما زادت سوى حزنٍ *** وفعلك الفذ زاد السوء من قتلوا

أحييت بالموت نهجا أنت رائده *** اتعبت بعدك من قالوا وما عملوا

لما رأى أمة للغرب قد هزلت *** وقد رضيها ضعاف النفس والخبلُ

وسفهوا رأي من سارت جحافلهم *** يبغونها صولة للدين لوعقلوا

وأشرق العذب من كانت موارده *** ملحا أجاجا سُقيها كل من هزلوا

قد قيل قدما وهذا مسك ما نقلوا *** الناس ياصاح أعداءٌلما جهلوا

تلحف الليل اذ ضاق الفضاء به *** وأسرج الخيل فانصاعت له السهلُ

ياليت شعري اما فينا ذوو همم *** يعلو ن ما شيد الأصحاب والرسلُ

ابا محمد هذي أمتي فمتى *** من مثلكم تنجب الأرحام يارجلُ

ابا محمد لايغني القصيد اذا *** حار الفؤاد وزاد الخطب والجللُ

ابا محمد اعذرت النصيحة يا *** نسل الكرام ونعم النسل ما نسلوا

يارب هذا بلاء أنت رافعه *** اخلف لنا خير ما ماقرت به المقلُ

يا أمة المجد هذا بالجهاد سما *** فهل يفيق أخي من همه الجدلُ

بوركت من سابق تتلى فضائله *** ماجادت السحب فوق الارض و الهطلُ

ما اسمع الكفرالا ذو مجالدة *** وما ورثت سوى في الجنة الحللُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت