ونحن نريد الأمن والاستقرار لجميع دول العالم. وإمارة أفغانستان الإسلامية طمأنت جميع دول العالم بأنها لم ولن تسمح باستخدام أراضي إمارة أفغانستان الإسلامية كمنطلق لتنفيذ أية أعمال إرهابية ضدهم.
المحاور: يرى بعض الناس أن سبب عدم الاعتراف الدولي بالإمارة الإسلامية هو وجود الشيخ أسامة بن لادن، فما هي حقيقة ذلك؟
الملا عمر: لا نرى أن وجود أسامة بن لادن هو السبب وراء عدم الاعتراف الدولي بالإمارة الإسلامية؛ لأنه كان موجودا في أفغانستان قبل قيام إمارة أفغانستان الإسلامية.
المحاور: سبق أن قصفت أمريكا أفغانستان بصواريخ (كروز) بحجة وجود الشيخ أسامة بن لادن فيها. ألا تتوقعون ضربات أخرى؟ وإن ضُربت أفغانستان مرة أخرى فماذا سيكون رد إمارة أفغانستان الإسلامية؟
الملا عمر: لا نتوقع من حكومة أمريكا أن تكرر عملها الغير مشروع مرة أخرى؛ لأنه مخالف لجميع القوانين والأعراف الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وليس له ما يبرره، وغير مستند لأية مشروعية أصلا، ومع ذلك فإن أرادوا تكرار هجومهم فهذا أمر راجع إليهم، لكن عليهم أن يتحملوا تبعات تصرفاتهم كاملة
المحاور: سبق أن اعترفتم بحكومة الشيشان، ويُقال إنكم نادمون على ما صدر منكم فلو أعطيتمونا شيئا من المعلومات حول هذا الأمر؟ وكذلك عن مساعدتكم لهم؟
الملا عمر: الاعتراف بحكومة الشيشان كان مسؤوليتنا الشرعية، والشيشان كانت دولة مستقلة قبل أن نعترف بها حتى الروس بأنفسهم كانوا قد اعترفوا باستقلال الشيشان في العقد الذي أُبرم بينها وبين الشيشان. ونحن لا نندم على ما فعلناه؛ لأننا خطونا هذه الخطوة بناءً على مسؤوليتنا الشرعية، والمسلم لا ينبغي له أن يندم على الحكم الشرعي. ومساعدتنا للشيشان خُلقية وسياسية فقط. وفي ظروفنا الحالية لا نملك أكثر من هذا؛ لأن أفغانستان بنفسها تعاني من المشاكل الداخلية والخارجية الكثيرة
المحاور: ما ردكم على التهديدات التي أصدرتها موسكو ضد أفغانستان؟ وهل تعتقدون أن الروس والأمريكان مشتركون في هذه اللعبة؟