الصفحة 41 من 46

ج- إلي العلماء، والساسة، والأساتذة والكتّاب والشعراء!

أيها الأكارم! إنكم اللسان الناطق لمطالب الشعب وآماله، و من مسؤلياتكم الإسلامية والوطنية أن ترفعوا الستار عن جرائم المعتدّين، و أن تقدّموها أمام العالم، وأن تضعوها مكشوفة أمام ما يسمي بمؤسسات حقوق الإنسان، نوّروا أذهان الناس ببيان الحق ضد الظلم الأمريكيّ وعدوانه، وأخبروهم عن المخططات السرّية والعلنية للعدوّ، ووضّحوا للناس مصالح نظام الإسلام ومزاياه، وقوموا بدوركم في تربية الجيل الجديد علي نهج سليم، واحفظوه من العقائد الأجنبية الدخيلة وآثار الفتن الواردة، ولقّنوه دروس الوحدة والوفاق، و قوموا بإبلاغ الرسالة المتبادلة بين الشعب ومسؤولي المجاهدين، لأنكم بمثابة جسر بين الشعب والمسؤلين، فلتكونوا كما يراد منكم حتى تنجبر كل الكسور، و تزول جميع النقائص قبل أن يتفاقم خطرها، إنني أناشدكم جميعا أن تكونوا يد عون للإمارة الإسلامية في إيجاد بيئة إسلامية وجهادية سليمة.

د- إلي المجاهدين القدامى وجميع الموظفين في إدارة كابل.

إننا في هذه الأيام المباركة نوجّه إليكم الدعوة مرّة أخري لتشتركوا مثل بقية المجاهدين القدامى الأبطال في مفخرة صدّ العدوان الأمريكي وتحرير البلد منهم بالوقوف إلي جانب شعبكم المسلم، تعالوا وانظروا بنظر البصر والبصيرة في ضوء التعقّل والدراية المعاملة التي يعامل بها الأمريكيون رئيسكم (الدمية) وأعضاء مجلس شعبكم المزعوم، والتي تلقونها أنتم بأنفسكم أيضًا والشعب الأفغاني بأجمعه، إنهم يسّمونكم مجرمي الحرب تارة، والأشخاص اللامسؤلين تارة أخري.

لقد سمعتم جميعا أن معظم رجال القصر يتقاضون مباشرة راتب العمالة من C.I.A ، فكيف تسمح لكم ضمائركم أن تعملوا تحت قيادتهم.

فإن كنتم تعتبرون مجوّز وقوفكم في صف الأمريكيين بعض النقائص لدي المجاهدين (الإمارة الإسلامية) فاتركوا مناصرة الأمريكيين، و تعالوا و اعملوا لإزالة تلك النقائص بالوقوف الصادق إلي جانب إخوانكم المجاهدين، و ساهموا في طرد الكفار المعتدين ببناء الصف الجهادي المرصوص.

هل انتهت مسؤليتكم في الدفاع عن الدين و الوطن بالجهاد ضد الروس فقط؟ أمّا اليوم و قد أعدت أمريكا علي البلد ومعها 48 دولة كافرة أخري و يذيقونكم أنتم والشعب الأفغاني كله الذلّ والمهانة والتعذيب، فإنكم بدل أن تقوموا بمقاومة الغزاة المعتدين فقد وقفتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت