علي العكس في صفوف المعتدين مناصرين لهم ضد شعبكم المؤمن، أهذا الذي ترضاه نخوتكم الأفغانية، ويحكم به ضميركم؟
اعلموا جيدًا أن الغزاة الأمريكيين ماجاءوا إلاّ لاحتلال البلد وسرقة خيراته وثرواته الطبيعة وإنهم لن يكونوا لكم أصدقاء، فإن لم يلحقهم الخوف من المجاهدين لعاملوكم بأسوأ مما تلاقونه من معاملة الذلّ والهوان.
وليسمع جميع العاملين في إدارة (كابل) العميلة بأذان القلب! أن البساط مسحوب من تحت أقدام المحتلين بفضل الله تعالي وثمّ بجهاد الشعب الأفغاني المؤمن. فقبل أن يحاكموا مثل (نجيب) و (بابرك) و (شاه شجاع) من قبل شعبهم بجريمة خيانة الوقوف في صف الأعداء، و يلقوا نفس المصير، يجب عليهم من الآن أن يتركوا مناصرة الغزاة المعتدين، و أن يُظهروا ندمهم بالوقوف الصادق مع المجاهدين. فإن كانوا لايجدون في أنفسهم همة الوقوف مع المجاهدين فليستغلّوا عفو المجاهدين بالجلوس الآمن مع ذويهم وأولادهم في بيوتهم. و ليحفظوا أنفسهم بذلك من خزي الدنيا و الآخرة.
حول النظام المستقّبلي:
إن انتصار شعبنا المؤمن علي الغزاة الكافرين أصبح أمرًا محتوما بإذن الله تعالي، والعامل الأساسي في هذا النصر هو الإيمان بنصر الله تعالي والحفاظ علي وحدة الصف، فإننا نسعى بناءً علي هذه الأسس لإقامة النظام الإسلامي الحرّ السليم والقوي الذي تُسيَّر شؤونه في جميع أبعاده الاقتصادية، والحقوقية، والعدلية وغيرها وفق الشريعة الإسلامية من قِبَل أناس من أهل الخبرة والعلم والاختصاص في إطار آلية وتنظيم يسوده الشوري، وسوف يحتضن ذلك النظام الكوادر الصالحة من أفراد المجتمع الأفغاني، من أهل الخبرة والتجربة والاختصاص بغضّ النظر عن انتماءاتهم السياسية والقومية أو اللسانية، وستفوَّض إليهم المسؤوليات الإدارية في ضوء التديّن والصدق والكفاءة.
وستحترم الحقوق الشرعية لجمع فئات الشعب بما فيها حقوق المرأة الشرعية، و لكي يتوفّر الأمن في المجتمع و يتم القضاء علي الفساد الخلقي و الظلم و الفحشاء وبقيّة المنكرات ستطبق الحدود الشرعية في ضوء التعاليم الإسلامية السمحة، وسينفذ قانون المحاسبة والمجازات والمكافاة بكل جدّية في جميع الإدارات الحكومية بقصد إيجاد الشفافية الإدارية فيها، وسيُتعامل مع المجرمين والناقضين لهذه القوانين وفق أحكام الشريعة الإسلامية.
و- حول السياسة الخارجية والعلاقات المتبادلة: